Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 489

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والستون
  3. الأحنف بن قيس

وقال الأحنف: قد عرفتُ من نفسي العجلة فِي ثلاث؛ صلاتي إذا حَضَرَتْ حتَّى أُصلِّيَها، وجنازتي إذا حَضَرَتْ حتَّى أُغَيِّبَها فِي حفرتها، وابنتي إذا خطبها كُفْؤها حتَّى أزوِّجَه إيَاها (¬١).

وكانت فيه أناةٌ شديدة إلَّا فِي هذه الثلاث.

[وقال الهيثم بن عديّ: لما دعا رسول الله ﷺ بني تميم إلى الإسلام ولم يجيبوا؛ بلغ الأحنف فقال: إنه ليدعو إلى مكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها. وأسلم الأحنف ولم يلق رسول الله ﷺ، ولما بلغ رسولَ الله ﷺ دعا له، واستغفر له] (¬٢).

وبعثه عمر بن الخطاب رضوان الله عليه إلى خُراسان فِي جيش فيهم الحسن وابنُ سِيرِين، فَبَيَّتَ العدوَّ ليلًا وهو يقول:

إنَّ على كلِّ رئيسٍ حقّا … أن يَخْضِبَ الصَّعْدَةَ أو تَنْدَقَّا (¬٣)

ثم فتح مَرْوَرُوذ.

ذكر طرف من سؤدده وكلامه:

كان زياد بن أبيه يقول: قد بلغ الأحنف من الشرف والسؤدُد ما لا ينفعُه معه ولاية، ولا يضرُّه معه عزل، وإنه ليفرُّ من الشرف والشرف يتبعُه (¬٤).

وقيلَ للأحنف: ما السؤدُد؟ قال: أن يخرج الإنسان من بيته وحده، ويرجع ومعه جماعة.

وقال الواقدي: وإلى الأحنف انتهى الحلم والسؤدُد.

وقيل للأحنف: بأيّ شيء سوَّدَك قومُك؟ فقال: لو عاب الناسُ ماءً ما شربتُه (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 489 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.