Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 350

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر هود وقوم عاد
  3. قصة شداد بن عاد وبنائه الجنة

والراء، والأَرم: الهلاك يقال: أَرَم بنو فلان أي: هلكوا، وهي رواية العَوفي عن ابن عباس.

قال: والصَّواب أنّها اسم قبيلة أو بلدة فلذلك لم تصرف، ولو كان بمعنى أهلكهم وجعلهم رميمًا لصرف.

قلت: ولعامَّة القراء على الوقف على إرم (¬١)، فمن أراد القبيلة وصف قَوْمَها بالطول والبطش والقوّة والشدَّة.

وقال أبو إسحاق الثعلبي بإسناده عن المقدام بن معدي كَرِب عن النبي ﷺ أنه ذكر إرم ذات العماد فقال: "كان الرجل منهم يأتي الصخرة فيحملها على الحيِّ فيهلكهم" (¬٢).

قال الكلبي: كان طول الرجل منهم أربع مئة ذراع.

وروي عن ابن عباس أنه قال: كانوا أهل عمد وخيام ينتجعون الكلأ والعشب، وينتقلون إلى الخصب حيث كان في أيّام الرَّبيع، ثم يرجعون إلى منازلهم إذا هاج العود، ومن أراد المدينة.

قال جدي ﵀ في كتاب "التبصرة": حدَّثنا عبد الخالق بن أحمد بن يوسف بإسناده عن وهب بن منبّه عن عبد الله بن قلابة، وقال أبو إسحاق الثعلبي بإسناده عن وهب بن منبّه عن عبد الله بن قلابة: أنه خرج في طلب إبل له شردت، فبينا هو في صحاري عدن أَبْيَن في تلك الفلوات إذ وقع على مدينة عليها حصن، وحول الحصين قصور كثيرة، فلما دنا منها ظنَّ أنَّ فيها أحدًا يسأله عن إبله، فلم يرَ خارجًا ولا داخلًا، فنزل عن ناقته وعقلها وسلَّ سيفه، ودخل باب الحصن، فإذا هو ببابين عظيمين من ذهب مرصَّعين بالجواهر واليواقيت -أو بالياقوت الأحمر- فلمَّا رأى ذلك دُهش وتحيَّر وفتح أحد البابين فإذا هو بمدينة لم يُر في الدنيا مثلها، وفيها قصور شواهق، عليها

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 350 (SanadKitab #23644, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.