Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 15

  1. العصر الأموي
  2. السنة السبعون
  3. قيس بن الملوح

من أبيات (¬١).

وقال العُتبي: استعمل مروان بنُ الحَكَم رجلًا من قريش، يقال له: عَمرو (¬٢)، على صدقات بني كعب، فأتاه المجنون فقال: أُحِبُّ أن أخرج معك، وأتجمَّلَ بك عند قومي. فقال: نعم. فقيل لعَمرو: إنَّ قَصْدَه أن يخرج معك إلى حيِّ ليلى، وقد استعدى عليه أهلُها السلطانَ فأهدرَ دَمَه إنْ جاءهم، فمنعَه عَمرو الخروجَ معه، وأعطاه قلائصَ من الصدقة، فأبَى أنْ يأخذها وقال:

ألا حُجِبَتْ ليلى وآلى أميرُها … يمينًا عليه (¬٣) جاهدًا لا أزُورُها

وإني لمَجلُوبٌ إلى الشَّوق كلَّما … بدا ليَ من أعلام ليلى رُسُومُها (¬٤)

وأوعدَني فيها رجالٌ أبوهُمُ … أبي وأبوها خُشِّنَت لي صدورُها

على غير شيءٍ غيرَ أني أُحبُّها … وأنَّ فؤادي عند ليلى أسيرُها (¬٥)

بَكَيتُ فأنزفْتُ الدموعَ من البُكا … فقد حُرِّقَتْ عيني وغُشِّي بصيرُها

فما رَحِمَتْ يوم التفرُّقِ عَبْرَتي … وقد كاد يبكي رحمةً لي بعيرُها

وبعضُهم يروي في هذه الأبيات بيتًا آخر، وهو:

وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى تَبَرْقَعَتْ … وقد رابني عند الغَداةِ سُفُورُها (¬٦)

وليس البيت للمجنون، إنما هو لتَوْبةَ بن الحُمَيِّر، وقد ذكرناه في ترجمته.

وقال ابن الكلبيّ: خرج في رُفقة، فمرُّوا بمفرق طُرُق، أحدُها يأخذُ إلى ناحية ليلى، وبين الطريق وبين حيِّ ليلى ليلة، فسألهم أن يسلكوا به تلك الطريق، فأبَوْا، فقال: لو ضلَّ بعيرُ أحدِكم؛ أما كنتُم تقفون عليه حتى يَنْشُدَ ضالَّتَه؟! ثم قال:

أَرُوحُ بِشَجْوٍ ثم أغْدُو بمثلهِ … ويعتادُ نفسي أَنَّةٌ وزَفِيرُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 15 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.