Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 53

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والسبعون

وحملَ الجميعُ على الخواوج، [وقتلُوا أبا فُدَيك]، وحصروهم [في المُشَقَّ] حتَّى نزلوا على الحُكم (¬١)، فيُقال: إن عمر بن عبيد الله قتل منهما ستةَ آلاف، وأَسرَ منهم ثمان مئة، وأصابوا جارية أميَّة بنت عبد الله حُبلى من أبي فُدَيك (¬٢)، وغنموا ما كان في عسكر الخوارج، وعادوا إلى البصرة.

وفيها عزلَ عبدُ الملك خالدَ بنَ عبد الله عن البصرة، وولَّاها أخاه بِشْرَ بنَ مروان؛ جمع له بين الكوفة والبصرة، فشخص بِشْرٌ إلى البصرة، واستخلف على الكوفة عَمرَو بنَ حُرَيث (¬٣).

وفيها غزا محمد بن مُروان الصائفةَ في أربعة آلاف، فسار إليه الرُّوم في ستين ألفًا، فهزمهم، واستباحَ عسكرَهم.

وقيل: كان هذا من ناحية أرمينية (¬٤).

وفيها قَتَلَ الحجَّاجُ عبدَ الله بنَ الزبير.

وأقامَ الحجَّ للناس في هذه السنة [الحجَّاج] وهو على مكة واليمامة واليمن.

[وقال الواقدي:] وكان على الكوفة والبصرة بِشْر [بن مروان، ومن قول غيره: بِشْر على الكوفة. وخالد بن عبد الله على البصرة]، وعلى قضاء الكوفة شُريح بن الحارث، وعلى قضاء البصرة هشام بن هُبيرة، وعلى خُراسان بُكير بن وشاح من قبل عبد الملك (¬٥).

وقيل: في هذه السنة استقضى عبدُ الملك على دمشق أبا إدريس الخَوْلاني.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 53 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.