Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 58

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والسبعون
  3. عبد الله بن الزبير [بن العوام]﵁

والي خُراسان (¬١)، كان جوادًا ممدَّحًا، يُعطي ألفَ ألفِ درهم. [وذكره أبو القاسم ابن عساكر وقال: كانت له دار بدمشق بناحية سوق اللؤلؤ وسوق الطير] (¬٢).

مات بالبصرة سنة ثلاث وسبعين. وقيل: سنة اثنتين وسبعين، ودُفن إلى جانب بِشْر بن مروان (¬٣).

ومن شعره:

فإنْ تكنِ الدُّنيا تزولُ بأهلها … فقد نلتُ من ضرَّائها ورخائها

ولا جَزَعًا منِّي عليها ولا أسىً … إذا هي يومًا آذنَتْ بفَنائها

وفيه يقول (¬٤):

عتبتُ على سَلْمٍ فلَّما فقدتُهُ … وصاحَبْتُ أقوامًا بَكَيتُ على سَلْم

رجعتُ إليه بعد تجريب غيرِهِ … فكان كبُرْءٍ بعدَ طُولٍ من السُّقْمِ (¬٥)

عبد الله بن الزُّبير [بن العوَّام]﵁ -

وأمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق ﵄. وكنيتُه أبو بكر، وقيل: أبو خُبَيب، من الطبقة الخامسة ممَّن ماتَ رسولُ الله ﷺ وهم حُدَثاءُ الأسنان (¬٦).

وهو أوَّلُ مولود وُلدَ من المهاجرين بالمدينة، [قال الإمام أحمد ﵀: حملت به أمُّه أسماء بمكة، ووضَعَتْه بقُباء بالمدينة] وأتَتْ به أمُّه إلى رسول الله ﷺ، فوضعَه في حِجْره، ودعا بتمرة، فمَضَغَها، وتَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ ما دخل جوفَه ريقُ رسول الله ﷺ (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 58 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.