Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 71

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والسبعون
  3. عبد الله بن الزبير [بن العوام]﵁

ثم حملَ على القوم وهو يقول:

فَرَّت سَلامانُ وفَرَّتِ النَّمِرْ … وقد نُلاقَى معهُم ولا نفرّ

فقال له أخوه عُروة: قد أُخِذَتْ دارُ فلان ودارُ فلان، فقال:

[اصْبِرْ] عصامُ إنَّه شِرْ باقْ (¬١) … قد سنَّ أصحابُك ضرب الأعناقْ

وقامت الحربُ بنا على ساقْ (¬٢)

فقال عروة: فغاظني (¬٣)، فقلتْ والله لئن يأخذوك ليُقطِّعُنَّك إرْبًا إرْبًا. فقال:

ولست أبالي حين أُقتلُ مسلمًا (¬٤)

فبكى عروة (¬٥).

وكان يحملُ ويقول:

الموتُ أكرمُ من إعطاء مَنْقَصةٍ … من لا يَمُتْ عَبْطَةً فالغايةُ الهَرَمُ

و [قال أبو اليقظان: كان] الحجاج يحرِّضُ أهلَ الشام ويقول: اللهَ اللهَ في طاعة خليفتكم. وابنُ الزبير يهزُمُهم.

وقال شيخٌ من أهل حمص شهدَ وقعة ابن الزُّبير مع أهل الشام: رأيتُه يومَ الثلاثاء وقد دخلَ عليه من الباب الَّذي لأهل حمص خمسُ مئة رجل وهو يخرج في إثرنا ونحن منهزمون؛ ما أنسى منه أرجوزة:

إني إذا أعرفُ يومي أَصْبِرْ … إذْ بعضُهم يعرفُ ثم يُنكِرْ

قال: وأنا أُعَوِّذُه بالله ممَّا أرى من شجاعته (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 71 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.