Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 113

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والسبعون
  3. أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي

صفوان، ففُتحت أبوابُ السُّجون، وجيء به إليه، فقال ابنُ زياد: ما نمتُ الليلة، اِلحَقْ بعمِّك. فذهب إليه (¬١).

[قال ابن سعد:] (¬٢) وتوفي صفوان بالبصرة في ولاية بِشْر بن مروان.

وروى عن ابنِ عُمر، وعِمْران بن الحُصَين، وحكيم بن حِزام، وأبي موسى الأشعريّ -وكان من أصحابه- وغيرِهم، وكان ورعًا ثقةً، ﵁ (¬٣).

أبو عبد الرحمن عبدُ الله بنُ حَبِيب السُّلَميّ

من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.

[قال أبو نُعيم الحافظ:] أَقْرأَ القرآنَ أربعين سنة في المسجد، وصام ثمانين رمضانًا، وعاش تسعين سنة (¬٤).

وكان يُقرئُ الحسن والحسين ﵁ في مسجد الكوفة، فأقرأَهما يومًا: "وامسحوا برؤوسكم وأرجلِكم" بخفض اللام من "أرجلكم" فسمعه عليٌّ ﵇ من الحُجرة، فصاح: يا أبا عبد الرحمن، الفتحةَ الفتحةَ (¬٥).

[قال ابن سعد:] (¬٦) وما كان يأخذ على القرآن أجرًا.

وقال الأهوازي: كان أبو عبد الرحمن مقدَّمًا في القراءة، أقام يُقرئ القرآن في الكوفة في مسجدها الأعظم من أيام عثمان إلى أيام بِشْر بن مروان (¬٧)، وكان يُعلِّمُ الحسنَ والحسين، وربما أمسك المصحف على أمير المؤمنين عليّ ﵇، فقرأ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 113 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.