Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 361

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر صالح ﵇ وقومه
  3. قصة الناقة

قرأت على شيخنا أبي اليمن الكندي ﵀ في معنى "فدمدم" حكايةً قرأها على شيخه أبي منصور بن الجواليقي عن مشايخه، عن الأصمعي قال: أشكل عليَّ في القرآن مواضع، فسألت عنها رجالًا من أهل العلم فلم أجد عندهم علمًا منها، فدخلت البادية أطلب العرب الخُلَّص، فنزلتُ على عجوز، قال: والذي أشكل عليَّ قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)﴾ [الانشقاق: ١٤] ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠] ﴿يُرْسَلُ عَلَيكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ﴾ [الرحمن: ٣٥] ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيهِمْ رَبُّهُمْ﴾ [الشمس: ١٤] ﴿حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ [يس: ٣٩].

قال: فأقمت عند العجوز ذلك اليوم فقالت لابنتها: أين العصفور الذي كان ها هنا؟ فقالت: ذهب، فقالت: قومي فانظري ما حاله، فقامتا وذهبت، وعادت وبيدها عصفور فأخذته العجوز وقالت: ويحك، ظننتُ أن لن تحورَ. أي: ترجع إلينا، فقلت: هذه واحدة.

ثم قالت: أين أبوك؟ فقالت: عند تلك الباسقة. وأشارت إلى نخلة عالية، فقلت: هذه الثانية.

فقالت: اذهبي إليه ليحضر إلى الضيف، فذهبت وعادت ثم قالت: مضى إلى ذلك النُّحاس. وأشارت إلى دخان بعيدٍ. فقلت هذه الثالثة.

ثم جاءت بقصعة فيها ثريد فأكلت منها ثم قالت: يا بنيَّة اغسلي القصعة ودمدميها، فغسلتها وكبَّتها، قال: فقلت: وهذه الرابعة.

ونمت عندهم فلمَّا كان آخر الليل قالت: يا بنية، اجلبي للضيف، فقالت: إنه ليل، فلما طلع الفجر قالت: يا أمَّاه، قد طلع الفجر، فقالت: ومن أين علمت؟ قالت: قد برد عرجوني، يعني خلخالها، قال: فانصرفت وقد استفدت من العجوز جميعَ ذلك.

وقال ابن عباس: كان صالح ينزل الحِجر وبينه وبين وادي القرى ثمانية عشر ميلًا. ولما سار النبي ﷺ إلى تبوك لم ينزل الحجر، وسنذكره في سيرته.

قال مقاتل: وضربت بهم العرب المثل في الشؤم فالوا: أحمد ثمود، وقالوا في الفصيل: رغا فوقهم سقب السماء، فصار مثلًا لكل من يهلكه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 361 (SanadKitab #23644, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.