وأما واقد بن عبد الله؛ فكان له أولاد، منهم: عبدُ الله، وأمُّه أَمَةُ الله بنت عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، مات (¬١) بالسُّقْيا وهو مُحرم، فكفَّنَه أبوه في خمسة أثواب، وصلَّى عليه ودفَنَه.
وكان عبد الله بن واقد من رجالات بني عديّ، [وفيه يقول الشاعر:
أحبُّ من النسوان كل خَرِيدةٍ … لها حُسْنُ عبَّادٍ وجسمُ ابن واقدِ
وعبَّاد وابنُ حمزة بن عبد الله بن الزبير، وقد ذكرناه] (¬٢).
وأمَّا حمزةُ بن عبد الله، فكنيتُه أبو عُمارة، [وهو أخو سالم لأمِّه وأبيه.
وذكره ابن سعد] وهو من الطبقة الثانية [من التابعين] من أهل المدينة [وأمُّه أمُّ ولد].
كان ثقة قليل الحديث، حدَّث عن عائشة ﵂، [وروى عنه الزُّهري.
وذكره يحيى بن سعيد القطان في فقهاء المدينة الاثني عشر، فقال: حمزة، وسالم، وزيد، وبلال، وعُبيد الله؛ أولاد عبد الله بن عُمر (¬٣).
وأما عُبيد الله بن عبد الله بن عمر؛ فسنذكره.
وقال الزُّبير بن بكَّار:] ومن بنات عبد الله بن عمر ﵂ ابنة كانت عند عَمرو بن عثمان بن عفَّان، وأُخرى عند عروة بن الزبير (¬٤)، وما عدا هؤلاء فسيُذكرون في تراجمهم إن شاء الله تعالى (¬٥).
وقال ابن المسيِّب: قال لي عبد الله بنُ عمر: هل تدري لِمَ سمَّيتُ ابني سالمًا؟ قلت: لا. قال: باسم سالم مولى أبي حذيفة، وسمَّيتُ عبدَ الله بعبد الله بن رواحة، وسمَّيتُ واقدًا باسم واقد بن عبد الله اليوبوعي (¬٦).