Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 139

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والسبعون

قد شمَّرَتْ عن ساقها تشميرا (¬١)

هذا أوانُ الشَّدِّ فاشْتَدِّي زِيَمْ … قد لَفَّها الليلُ بسَوَّاقٍ حُطَمْ

ليس براعي إبلٍ ولا غَنَمْ … ولا بجزَّارٍ على ظَهْرِ وَضَمْ (¬٢)

باتُوا نِيامًا وابنُ هِنْدٍ لم يَنَمْ

قد لَفَّها الليلُ بِعَصْلَبِيِّ … مُهاجِرٍ ليس بأعرابي

أرْوَعَ خرَّاجٍ من الدوي (¬٣)

يا أهل الشِّقاق ومساوئ الأخلاق، إنَّ أمير المؤمنين نثلَ (¬٤) كِنانتَه بين يديه، فعَجَم عِيدانَها عُودًا عُودًا، فوجدَني أمرها، وأحدَّها نَصْلًا، وأقومَها قَدْحًا (¬٥)، فبعث بي إليكم، فإنْ تستقيموا تستقم [لكم الأمور] وإن أخذتُم بثنيَّات الطريق لا أقلتُكم عَثْرَة، ولا قبلتُ منكم معذرة، ولأَعْصِبنكم عَصْبَ السَّلَم، ولأضربنَّكم ضَرْبَ غرائب الإبل، ولأَقْرَعَنَّكم قَرْعَ المَرْوَة، فطالما ارتضعتُم ثديَ الضلالة (¬٦)، وسلكتم سبيل الغَواية، وتماديتُم في الجهالة، يا عَبِيد العصا، ويا أولاد الإماء، أنا الغلام الثقفيّ، لا أَعِدُ إلا وفَيت، ولا أَخْلُقُ إلا فَرَيت (¬٧)، فإياكم وهذه الزَّرافات، يا بني اللَّكيعة (¬٨)، ما أنتم وذاك؟ إنما مَثَلُكم كما قال الله: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 139 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.