Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 162

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والسبعون
  3. توبة بن الحمير

أرى اليومَ يأتي دونَ ليلى كأنّما … أتَتْ حِجَج من دويها وشهورُها

عليَّ دماءُ البُدنِ إنْ كان بَعْلُها … يرى ليَ ذنبًا غيرَ أني أزورُها

وأشْرِفُ بالقَوْز اليَفَاع (¬١) لعلَّني … أرى نارَ ليلى أو يراني بصيرُها

[وقال ابن الكلبيّ: وتوبةُ هو القائل:

فإنْ تمنعُوا ليلى وحُسْنَ حديثها … فلن تمنعوا عني البكا والقوافيا

فهلَّا منعتُمْ إذْ منعتُمْ حديثها (¬٢) … خيالًا يوافيني مع الليل هاديا] (¬٣)

وكان توبة يُغير (¬٤) على الأحياء، ويحمل معه الماء في المفاوز، فخرج مرة يُغير على هَمْدان وبني عقيل ومعه أخوه عبدُ الله وابنُ عمٍّ له، ففقدوا الماء، وطلبوهم فقتلُوهم، فقالت ليلى تبكيه:

فآلَيْتُ أبكي بعد توبةَ هالكًا … وأندبُ إن دارَتْ (¬٥) عليه (¬٦) الدوائرُ

لَعَمْرُكَ ما بالقتلِ عارٌ على الفتى … إذا لم تُصبه في الحياة المعايرُ

[وقال ابن الكلبي: أغارت بنو الحارث بن كعب على قوم توبة، فخرج يدافع عنهم، وقاتل، فقُتل، وكانت وفاته في هذه السنة] (¬٧).

وأما ليلى فإنها ماتت في هذه السنة (¬٨).

[وقال ابن الكلبي:] وهجت النابغةَ [الجعدي] وهجاها، فقال:

وكيف أُهاجي شاعرًا رُمْحُهُ أسْتُهُ … خضيبَ بنانِ لا يزالُ مُكَحَّلا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 162 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.