Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 171

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والسبعون
  3. شريح [القاضي]

[وقال ابن سعد:] وكان قائفا شاعرًا كوسجًا. وقيل: لم يكن له لحية (¬١) [وقد ذكرناه.

وقال ابن منده:] ولاه عمر رضوان الله عليه القضاء وله أربعون سنة، وعاش عشرين ومئة سنة.

[وقال أبو نُعيم:] وليَ القضاء لعُمر، وعثمان، وعلي ﵃، وعزلَه علي ﵇، ثم أعاده معاوية، ووليَ لزياد وابنِه عُبيد الله، وعبدِ الملك بنِ مروان.

وكان له في كل شهر على القضاء خمس مئة درهم.

قال ابنُ سعد: إن عليًّا ﵇ رزقه ذلك، وأمرَه أن يصليَ بالناس في رمضان (¬٢).

[ذكر طرف من أخباره، وسبب ولايته القضاء

قال ابن سعد بإسناده عن الشعبي قال: ساومَ عمر بن الخطاب ﵁ بفرس، فركبه ليَشُوره (¬٣)، فَعَطِبَ، فقال للرجل: خُذ فرسك. فقال الرجل: لا. قال: فاجعل بيني وبينك حكمًا. قال الرجل: شُرَيح. فتحاكما إليه، فقال: يا أمير المؤمنين، حُزْ ما ابتعتَ، أو رُد كما أخذتَ. فقال عمر: وهل القضاء إلا هكذا. سِرْ إلى الكوفة. فبعثه قاضيًا عليها، وإنه لَأولُ يومٍ عَرَفَه فيه.

وروى عنه ابنُ سعد قال: قال شُريح: ما شَدَدْتُ على لَهَوات خصم قظ كلمة.

وما كان يلقِّنُ خصمًا حجةً قط] (¬٤).

وشُريح أولُ مَنْ سألَ في السّرّ، فقيل له: يا أبا أمية، أحدَثْتَ! فقال: أحدثَ الناسُ فأحدَثْنا (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 171 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.