Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 185

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والسبعون
  3. عمير بن ضابيء

وحجَّ عمرو بنُ ميمون مئة حَجَّة وعُمرة، وقيل: ستين حَجَّة وعمرة (¬١).

وكان يقول: ما يسرُّني يومَ القيامة أنَّ أمري إلى أبويّ (¬٢).

[وقال هشام:] ولما كبر ربط حبلًا، فكان إذا أعيا في صلاته أمسكه.

واختلفوا في وفاته، فقال ابن سعد عن الواقدي: إنه مات في سنة أربع -أو خمس- وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان، وقال خليفة: في سنة ست وسبعين بالكوفة (¬٣).

وأسند عن عُمر، وعثمان، وعليّ، وابن مسعود، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي مسعود الأنصاري، وابن عبَّاس، وابن عَمرو، وأبي هريرة، ﵃، في آخرين.

وروى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، وعَبْدة بن أبي لبابة، وسعيد بن جبير، والنَّخَعيّ، ومحمد بنُ سوقَة، وغيرهم (¬٤).

عُمير بن ضابيء (¬٥)

التميميّ البُرجميّ. قتلَه الحجّاج [بن يوسف. واختلفت الروايات فيه.

فحكى عُمر بن شبَّة عن أشياخه قالوا:] لما قدم [الحجاج] الكوفة [واليًا عليها في سنة خمس وسبعين] وخطب خطبته التي ذكرناها، وأمر الناس بالخروج إلى المهلّب لقتال الأزارقة [قام إليه عُمير بن ضابئ، فقال: أصلح الله الأمير، إني شيخٌ كبير، وهذا ابني هو أشدُّ منّي. قال له الحجَّاج: من أنت؟ قال: عُمير بن ضابئ التميمي.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 185 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.