Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 187

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والسبعون
  3. عمير بن ضابيء

فاردَفْتُهم كلبًا فراحوا كأنما … حَباهُمْ بتاج الهُرْمُزان أميرُ

فيا راكبًا إمَّا عَرَضْتَ فبلِّغَنْ … ثُمامةَ عني والأمورُ تدورُ

فأمُّكُمُ لا تتركُوها وكلبَكم … فإنَّ عقوق الأمَّهاتِ كبيرُ

إذا ما انتشى من آخرِ الليلِ نَشْوةً … يبيتُ له (¬١) فوق الفراشِ هريرُ

فاستَعْدَوْا عليه عثمان، فحبَسه، فمات في الحبس. وكان قد اتَّخَذَ مشاقص ليقتلَ بها عثمان، فلم يقدر، فقال في مرضه:

وقائلةٍ لا يُبعدُ اللهُ ضابئًا … إذا اخضرَّ من وقت الشتاء أصائلُهْ

وقائلةٍ لا يبعد الله ضابئًا (¬٢) … إذا القِرْنُ لم يوجد له مَنْ ينازلُهْ

هممتُ ولم أفعلْ وكِدْتُ وليتني … تركتُ على عثمانَ تبكي حلائلُهْ

ولما قُتل عثمان دخل عليه عمير هذا، فكسرَ ضِلَعًا من أضلاعه بثأر أبيه، وقال: أنتَ حبستَ ضابئًا يا نَعْثَل.

فقال الحجَّاجُ: ردُّوه. فردُّوه، فقال: أتشهدُ يوم الدار بنفسك، وتبعثُ عنك في غيرها بديلا؟! إني لأحسب في قتلك صلاحَ المِصْرَين، قم يا حَرَسيّ فاضربْ عُنقَه. فقامَ فضرب عنقه.

وسمع ضوضاء على الباب، فقال: ما هذا؟ فقالوا: البراجم ينتظرون عُميرًا. فقال: أتحفوهم (¬٣) برأسه. فألَقوْه إليهم، فولَّوْا هاربين، ولحقوا بمراكزهم، فكان أوَّل من قتله الحجاجُ بالكوفة، فقال الناس: قدم الكوفة رجلٌ من شرِّ أحياء العرب من هذا الحيّ من ثمود، دقيق الساقين، ممسوح الجاعِرَتَين، أخفش العينين، فقدَّم سيِّد الحيِّ عُميرَ بنَ ضابئ، فقتله (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 187 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.