Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 212

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والسبعون من الهجرة

وجاء الحجاج فوقف عند مسجد شبيب، ثم صاح: يا أهل الشام، يا أهل السَّمعِ والطّاعة، هذا أوّلُ الفتح، وقال خالد بن عَتَّاب بن وَرْقاء للحجاج: ائذن لي في قتالهم فأنا مَوْتُور، فأذن له، فخرج في جماعة من أهل الكوفة، حتى أتى القومَ من ورائهم وقاتل. فقُتل مَصَاد أخو شبيب، وقُتلت غزالة [امرأة شبيب، قتلها فَرْوَة بن الدّفَّان الكلبي، وحَرّق في عسكره.

قال الهيثم: قَتلت غزالةُ في ذلك اليوم، من أهل الكوفة مئةَ فارس، فجاءها فَروةُ بن الدَّفّان الكلبي من خلفها، فطعنها. فوقعت، فقتلها وحَرّق في عسكره. [قال الهيثم:] ولم يلق أحد ما لقي الحجاج منها، فرُوي أنه خرج في الليلة التي دخلت فيها [إلى] المسجد، وصلّت [ركعتين قرأت فيهما البقرة وآل عمران، وخرج الحجاج، مُستخفيًا، فلما خرجت من المسجد رأته، فقالت: الحجاج ورَبّ الكعبة، أين شَبيب؟ وكان شبيب واقفًا على رأس السكّة، فحملت على الحجاج فولّى، فدَقّته بالرُّمح بين كَتِفيه، فكان يُعيَّر بها، وفيه يقول الشاعر: [من الكامل]

أَسَدٌ عليَّ وفي الحروب نَعامَةٌ … رَبْداءُ تَجفُلُ من صَفيرِ الصَّافرِ

هلّا بَرَزْتَ إلى غزالةَ في الوَعَى … بل كان قلبُك في مَخالبِ طَائِرِ

فزعَتْ غَزالةُ قلبَه بفَوارس … تركتْ كَتائبَهُ كأمْسِ الدَّابرِ (¬١)

[وقال أبو اليقظان:] كان عبد الملك إذا غضب عليه عَيَّره بها، فيكتب إليه:

هلّا برزتَ إلى غزالة في الوَغَى

الأبيات، ويقول: قَبَّح الله الأُخَيفش، أيختبئ من امرأة، فلما بلغ عبدَ الملك قتلُها، وقيل له: إن الحجاج يقول: إنني قتلتُها، فقال: كذب، والله ما قتلها إلا أنا (¬٢)، يعني أن جَيشَه قتلها.

[وقال أبو اليقظان:] كانت مدّةُ شبيب التي سُلِّم عليه فيها بإمرة المؤمنين ثلاثَ سنين وشهورًا. ولما بلغ الحجاج الخبرُ كبّر وكبّر أصحابُه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 212 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.