Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 227

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والسبعون [من الهجرة النبوية]

فصل: وفيها عزل عبد الملك أميةَ بن عبد الله عن خُراسان، وضمَّ ولايتها وولاية سجستان إلى الحجاج، فسار الحجاج إلى البصرة، واستخلف على الكوفة المغيرة بن عبد الله بن أبي عَقيل.

[قال هشام:] قدم الحجاج البصرة وقد فرغ المهلَّب من حرب الأزارِقة، فقدم المهلَّب على الحجاج، فأجلسه معه على سريره، وأعطى أصحابه الأموال، وأحسن إليهم، وأثنى عليهم وقال: هؤلاء حماة الثُّغور، وغَيظ الأعادي، أهل الحرب والجهاد، فهم أَولى بالعطاء من غيرهم.

ثم مَدح المهلَّب وأثنى عليه (¬١)، وقال: هو والله كما قال الشاعر: [من البسيط]

فقَلِّدوا أمرَكُم لله دَرّكُمُ … رَحْبَ الذِّراعِ بأمرِ الحَرْبِ مُضطَلِعا

لا مُترَفًا إن رَخاءُ العيشِ ساعدَه … ولا إذا عَضَّ مَكروهٌ به خَشَعا

فقال رجل ممن كان مع المهلب: لكأني والله أسمع قَطَريَّ بنَ الفُجاءة وهو يقول: والله ما حارَبَنَا مثلُه قطّ، هو والله كما قال لَقِيط الإياديّ: [من البسيط]

صُونوا جيادَكمُ واجْلُوا سلاحَكمُ … ثم اقْنَعوا قد ينالُ الأمرَ مَن قَنَعا

ما انْفَكَّ يَحلُبُ هذا الدَّهرَ أَشْطُرَهُ … يكون مُتَّبِعًا يومًا ومُتَّبَعا

حتى استمرَّتْ على شَزْرٍ مَريرتُه (¬٢) … مُسْتَحكِمَ السِّنِّ لا فَانٍ ولا ضَرَعا

فأعجب الحجاج موافقةُ قطري إياه.

والأبيات بأسرها للَقِيط الإيادِي من قَصِيد، ولقيط شاعر جاهلي قديم، كتب بها إلى قومه يُنذرهم جيش كسرى (¬٣).

ثم إن الحجاج ولّى المهلَّب خراسان وسجستان، وقيل إنه خَيَّره بين الولايتين فاختار خُراسان (¬٤)، وقال المهلَّب للحجاج: ألا أدلك على رجل يصلح لسِجِسْتان؟

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 227 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.