Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 230

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والسبعون [من الهجرة النبوية]
  3. جابر بن عبد الله

وروى ابن سعد عن جابر قال: دخلتُ على الحجّاج فما سلَّمتُ عليه، وكان لا يصلي خلفه، وكان الحجاج قد ختم في يد جابر بالمدينة، يعني بالرصاص. قال: وكان يقول (¬١): يا ليت سمعي ذهب كما ذهب بَصري حتى لا أسمع من حديثهم شيئًا، [قال:] وكان قد ذهب بصَرُه، [قال:] وكان أبيض الرأسِ واللّحية، وقيل (¬٢): كان يُصَفِّر لحيته، وكان بين عينيه أَثَر السُّجود، وكان يَؤُمُّ الناس وهو أعمى.

ذكر وفاته ﵁:

[واختلفوا فيها؛ فروى ابن سعد، عن الواقدي أنه قال:] مات جابر سنة ثمان وسبعين وهو ابن أربع وتسعين سنة، وصلى عليه أبان بن عثمان، [وكان واليًا على المدينة، وهو الذي] كفّنه.

[وقال ابن منده: في سنة سبع وسبعين.

وقال الهيثم: سنة تسع وسبعين.

وحكى ابن عساكر، عن معاوية بن مَعْبد: أن الحجاج صلى عليه، ونزل في حفرته. وهو وهم؛ لأن الحجاج كان بالبصرة في هذه السنة، ولم يكن على المدينة].

وجابر آخر من مات من أهل العقبة (¬٣).

ذكر أولاده ﵁:

[قال ابن سعد:] فولد (¬٤) جابر بن عبد الله ﵄: عبد الرحمن، وأم حبيب، وأمُّهما سُهيمة بنت مسعود بن أوس، أَوْسِيَّة.

ومحمد وحميدة، وأمُّهما أم الحارث بنت محمد بن مَسلمة الأنصاري، وميمونة لأمّ وَلَد (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 230 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.