Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 250

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثمانون من الهجرة النبوية
  3. شقيق بن سلمة الأسدي

وقال الزهريّ: ما اتخذ رسول الله ﷺ قاضيًا، ولا أبو بكر ولا عمر، حتى قال عمر للسائب بن أخت نمر: لو رَوَّحْتَ عني بعضَ الأمر، حتى كان عثمان (¬١).

واختلفوا في وفاته؛ قال الهيثم: مات في سنة ثمانين (¬٢). وحكى ابن سعد عن الواقدي: أنه مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، ﵀ (¬٣). وقيل: توفي قبل الحرَّة، وهو وهم، قد عاش بعد ذلك دهرًا طويلًا.

أسند السائب الحديث. انتهت ترجمته، والله أعلم.

شُرَيح بن هانئ

ابن يزيد بن نَهيك (¬٤) بن دُريد، من بني الحارث بن كعب، من الطبقة الأولى من أهل الكوفة.

كان من أصحاب علي ﵇، وشهد معه مشاهدَه كلَّها، وكان ثقةً، وله أحاديث، وكان كبيرًا، قُتل بسجستان مع عُبيد الله بن أبي بَكْرة.

[فصل: وفيها توفي]

شقيق بن سَلَمة الأَسَدي

[أحد بني مالك، من أسدِ خزيمة، وكنيته] أبو وائل، أدرك رسول الله ﷺ ولم يَرَه، [وقيل: إنه رآه، والأول أصحّ] وهو من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.

[وحكى ابن سعد عنه أنه،] قال: بُعث رسول الله ﷺ وأنا غلام شابٌّ أمرد، فلم يُقضَ لي أن أراه.

[وفي رواية: وأنا ابن عشر سنين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 250 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.