Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 271

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثمانون من الهجرة النبوية
  3. العلاء بن زياد

وقال الهيثم: انقطع رجلٌ إلى عبيد الله، فألحقه بحَشَمه وخاصّته، فبطر وكفر النعمة، وسعى به إلى زياد بن أبيه (¬١)، وبلغ عبيد الله ففكّر ساعة، فقيل له: فيم تفكّر؟ فقال: أخاف أن أكون قَصَّرتُ في حقه في الإحسان، فحمله ذلك على مَساوئ أخلاقه.

ذكر وفاته:

قد ذكرنا ما جرى على جيشه من الضّائقة [والجهد والقتل، فيقال: إنه] لما وصل إلى بُسْت مات كَمدًا، وقيل: [إنه] اشتكى أُذُنه فمات [في هذه السنة].

أسند الحديث عن أبيه، وعلي ﵇، وروى عنه ثابت ابنُه، وابن سيرين، وغيرهما.

وقال ابن سعد: كان ثقةً قليلَ الحديث (¬٢).

ورثاه شعراء عصره، ويقال: مات بزَرَنْج من أعمال بُسْت.

قال مجاهد المقرئ: [من الكامل]

إن الجَوادَ إذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ … بزَرَنْجَ أصبحَ ما يُثَمِّرُ مالا

لو صاحب السُّمَحاءَ كعبٌ ذو النَّدى … أو حاتمٌ كانوا (¬٣) عليه عِيالا

أو طلحةُ الطَّلحاتِ في عِدَّانه … أيامَ يُطعم ما تَهبُّ شمالا

ما أكبرَ الأُمراء في سُلطانه … وأشدّهم رأيًا خُلِقْتَ ثِمالا (¬٤)

قد طال ما سُسْتَ الجنودَ فلم تكن … نَزِقًا تُسيء بهم ولا تِنْبالا

قد فُقْتَ بالمِصرَيْن كلَّ سَمَيدَعٍ … وغلَبْتَ مَن نزلَ الحجازَ فِعالا

والشام لو قاسوا به سُمحاءَهم … لسبَقْتَ حَلْبَتَهم معًا أمْيَالا

[فصل: وفيها توفي]

العلاء بن زياد

ابن مَطَر بن شُرَيح العَدَويّ، من بني عديّ بن عبد مَناة من مضر، وهو من الطبقة الثانية من التابعين من أهل البصرة، وكان من العُبَّاد الخائفين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 271 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.