Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 274

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والثمانون

[وحكى عنه أيضًا أنه] قال: إن الله يرزق العبدَ رزقَ شهر في يوم واحد، فإن أصلح أصلح الله على يديه، وعاش هو وعياله بقيّةَ شهرهم بخير، وإن هو أفسد أفسد الله على يديه، وعاش هو وعياله بقيّةَ شهرهم بشَرّ (¬١).

[وقال ابن سعد بإسناده قال:] سئل معاوية: كيف ابنُك لك؟ قال: نِعمَ الابن، كفاني أمر دنياي، وفرَّغني لآخرتي.

ولم يذكر ابن سعد تاريخ وفاته، وقال: كان ثقة، وله أحاديث (¬٢).

وقال غير ابن سعد: مات سنة ثمانين (¬٣).

أسند عن الحسن، وابن عباس، ومعقِل بن يَسار، وخلقٍ من الصحابة.

السنة الحادية والثمانون

فيها أغزى عبد الملك ابنَه عُبيد الله بلادَ الرُّوم، فوصل إلى قَالِيقَلا ففتحها، ويقال: إن الفرات من عندها يجتمع.

وفيها خالف عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الحجّاج وخَلَعه، وقيل: في سنة اثنتين وثمانين.

قد ذكرنا فيما تقدَّم مَقْتَ الحجاج لابن الأشعث، وتجهيزَه له إلى سجستان، وأنه رأى المصلحةَ أن يُغير على أطراف البلاد؛ إلى أن تلوح فرصة، فكتب إليه الحجاج في هذه السنة:

إني لا أرى رأيك الذي رأيتَه صوابًا، وإنما حَمَلك عليه ضَعفُ عزيمتك، وخوفُك، فأوغِل في بلاد القوم، ومُرْ مَن قِبَلَك من المسلمين أن يَحرُثوا ويَزْرعوا، ويقيموا، فإنها دارُهم حتى يفتحها الله عليهم، فإن أبيتَ فأخوك إسحاق الأمير على الناس، فخَلِّه وما وُلّيتَه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 274 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.