Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 285

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والثمانون
  3. محمد بن الحنفية

أي:] نظرة، وأنا أرجو أن يَنظرَ الله إليّ نظرة يمنعني بها منك. فبعث الحجاج بكتابه إلى عبد الملك، فكتب عبد الملك نسخته إلى ملك الروم، فقال ملك الروم: ما خرج هذا منك ولا من أهل بيتك، ما خرج إلا من بيت نُبُوّة (¬١).

[ذكر ابن عساكر القصة، وقال: إن عبد الملك استقدم محمدًا إلى دمشق، وسأله عن جواب ملك الروم. وذكر القصة (¬٢).]

وذكر ابن عساكر أيضًا أن محمد بن الحنفية وفد على عبد الملك (¬٣) بدمشق في سنة ثمان وسبعين، فأنزله قريبًا منه، وأكرمه وأحسن إليه، فأقام عنده شهرًا، فأجازه وقضى حوائجه، وقال له: أتذكر يومَ صرعتَ مروان وجلست على صدره يوم الجمل، فقال محمد: عفوًا (¬٤)، فقال عبد الملك: ما ذكرت لك ذلك وأنا أريد أن أكافئك، وإنما أردتُ إعلامَك أني قد علمتُ.

وذكر ابن سعد عن محمد ابن الحنفية قال: وفدتُ على عبد الملك فقضى حوائجي، وودَّعتُه، فلما كدتُ أن أتوارى عنه ناداني: يا أبا القاسم، مرتين، فكررت إليه، فقال لي: أما إن الله يعلم أنك يوم صنعت بالشيخ ما صنعت أنك كنت ظالمًا له، يعني حين أخذ ابنُ الحنفية مروانَ يوم الدار، فلَبَّبَه بردائه، قال عبد الملك: وأنا أنظر إليه ولي يومئذ ذؤابة (¬٥).

وقيل لمحمد: ما بالُ أبيك كان يرمي بك في أماكن لا يرمي فيها الحسن والحسين؟! فقال: كانا خدَّيه، وكنتُ يدَه، فكان يتَوقَّى بيده عن خدَّيه (¬٦).

وكان محمد بن الحنفية يخضب بالحِنّاء والكَتَم، فقيل له: أكان أبوك يَخْضِب؟ قال: لا. قيل: فما بالك؟ فقال. أتشَبَّب للنساء.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 285 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.