Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 316

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والثمانون
  3. زاذان الكوفي

رَوْحُ بن زِنْباع

أبو زُرْعَةَ الجُذاميّ الشامي، من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الشام، ولم تكن له صُحبة، وكان ذا منزلة عند الناس، فخاف منه معاوية، فعزم على قتله، ففهم رَوْح فقال له: لا تَهدِم رُكنًا بنيتَه، ولا تُحزِن صاحبًا أنت سَرَرْتَه، ولا تُشْمِت عدوًا أنت كَبَتَّه، فكفَّ عنه معاوية.

قال المصنف ﵀: وأحسنُ من هذا قولُ الشَّريف الرَّضِيّ: [من السريع]

لا تُعْطِشِ الزَّرْعَ الذي نَبْتُه … بصَوْبِ إنعامِكَ قد رَوَّضا

لا تَبْرِ عُودًا أنت رَيَّشْتَهُ … حاشا لباني المَجْدِ أن يَنْقُضا

من أبيات (¬١).

ولما طَلب مروان الخلافة قام رَوْح معه حتى وَليها، ثم صار خصيصًا بعبد الملك، وكان يكتب له، ويثني عليه عبد الملك ويقول: هو عراقيُّ الخَطّ، حجازيُّ الفقه، فارسيُّ الكتابة.

أسند روح عن جماعة من الصحابة (¬٢).

زاذان الكوفي

أبو عبد الله، مولى كِندة (¬٣). من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.

وكان بَزَّازًا يبيع الكَرابيس. [قال عبد الله بن الإمام أحمد بإسناده إلى سالم بن أبي حفصة، عن زاذان أنه] كان يبيع الثياب، فإذا عرض الثوب على المُشتري ناولَه شرَّ الطَّرفَين، [وفي روايه] وسامَه (¬٤) مَرَّةً واحدة.

وكان صالحًا مُجابَ الدَّعوة، [روى أبو نعيم عنه أنه] جاع يومًا فقال: يا ربِّ، إني جائع فأطعمني، فسقط عليه رَغيفٌ مثلُ الرَّحىَ من الرّوْزَنَة (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 316 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.