Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 323

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والثمانون
  3. أعشى همدان

من أبيات، فقال مَن حَضر من أهل الشام: أيها الأمير، إنه قد أحسن، فخلِّ سبيلَه، فقال الحجّاج: والله ما أراد بهذا المدح، وإنما قاله حَنَقًا وتَغَيُّظًا على أصحابه حيث لم يَظفَروا بكم، وظهرتُم عليهم، ثم قال له: ألست القائل:

بين الأشَجِّ وبين قَيسٍ باذِخٌ؟

قال: بلى، قال: فأنشِدْها، فأنشد: [من الكامل]

كم من أبٍ لك كان يَعْقِدُ تاجَه … بجَبينِ أبْلَجَ مِقْوَلٍ صِنْديدِ

وإذا سألتَ: المجدُ أين مَحَلُّه … فالمَجْدُ بين محمدٍ وسعيدِ

بين الأشَجِّ وبين قيسٍ باذِخٌ … بَخْ بَخْ لوالدِه وللمَولودِ

قال له الحجاج: وَيحك، هذا لابن الحائك، فما أبقيتَ لمَن بعده؟ والله لا تُبَخْبغُ بعدها لأحدٍ أبدًا، وضرب عُنقه.

فقال الشعبي: قدمتُ البصرةَ، فجلست في حَلقةٍ فيها الأحنف بن قيس، فقال رجل من القوم: من أين أنت؟ فقلت: من الكوفة، فالتفت إلي رجل فقال: هذا مولانا، أي: عبدنا، فقلت له: هل علمتَ ما قال أعشى هَمْدان فينا وفيكم؟ قال: وما الذي قال: قلت: [من الرمل]

وإذا فاخَرْتُمونا فاذكُروا … ما فعَلْنا بكمُ يومَ الجَمَلْ

إن ذاك اليوم لا مِثلَ له … فانتَهُوا قد سَبَقَ السَّيفُ العَذَلْ

بين شيخٍ خاضِبٍ عُثْنُونَه … وفَتىً أبيضَ وَضّاحٍ رِفَلّ (¬١)

جاءنا يَهْدِرُ في سابِغَةٍ … فذَبَحْناه ضُحًى ذَبْحَ الجَمَلْ

ثم ناداكُم مُنادٍ أنه … آمِنٌ مَن رَدَّ بابًا ودَخَلْ

وعَفَوْنا فنَسِيتُم عَفْوَنا … وكفَرْتُم نِعْمَة الله الأَجَلّ

أفَخَرْتُمْ أن قَتَلْتُم أعْبُدًا … وهَزَمْتُم مُرَّةً آلَ رُغَلْ (¬٢)

نحن قُدناكُم صغارًا عَنْوَةً … وجَمَعْنا أمرَكُمْ بعد الفَشَلْ

قال: فغضب الأحنف بن قيس وقال: هاتوا تلك الصَّحيفة، فإذا هي من المختار إلى الأحنف بن قيس ومَن قِبَلَه من مُضَر: أما بعد، فويلٌ لمُضَر من شَرٍّ قد حَضَر، ولابد

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 323 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.