Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 335

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والثمانون
  3. المهلب بن أبي صفرة

ولم يُحفظ عنه من الشعر سوى هذين البيتين: [من البسيط]

إنّا إذا نَشَأتْ يومًا لنا نَعَمٌ … قالت أَكُفٌّ لنا أزدِيَّةٌ عودوا

لا يوجدُ الجودُ إلا عند ذي كَرَمٍ … والمالُ عند لِئامِ الناسِ مَوجودُ

ونزل المهلَّبُ دار محمد بن مِخْنَف، فلما أراد الرحيل قال لغلمانه: لا تحملوا من مَتاعنا شيئًا، فقُوِّم المتاعُ بثلاث مئة ألف درهم.

وكان المهلَّب أعورَ، سمع رجلًا يقول: هذا الأعور ساد الناس، ولو أُخرج إلى السوق لما ساوى أكثر من مئة درهم، فبعث إليه بمئة درهم وقال: لو زِدْتَنا في القيمة زِدناك في العطيَّة.

وأغلظ رجل للمهلب فلم يُجبه، فقيل له: اربَأ عليك، فقال المهلب: لم أعرف مَساوئه، أفأَبْهَتُه بما ليس فيه.

وقدم زياد الأعجم خُراسان على المهلَّب، فنزل على حَبيب بن المهلَّب، فجلسا يومًا على الشراب؛ وفي الدار شجرةٌ عليها حَمامة، فجعلت تدعو، فقال زياد: [من الوافر]

تَغَنَّيْ أنتِ في ذِمَمي وعَهْدي … بأن لن يَذْعَرُوكِ ولن تُطاري

إذا غَنَّيتِني وطَرِبْتُ وَهْنًا … ذَكرتُ أحبَّتي وذَكَرْتُ داري

فإمَّا يَقتلوكِ طَلبتُ ثأرًا … بقَتلِهمُ لأنك في جِواري

فأخذ حبيبٌ سهمًا، فرماها به فقتلها، فقال زياد: قتلتَ جاري؟ بيني وبينك أبوك.

فاحتكما إلى المهلب فقال: يا حَبيب ادفع إلى أبي أُمامة دِية جارته ألفَ دينار كاملة، فقال حبيب: إنما كنتُ ألعب! فقال: ليس مع جارةِ جاري لَعب. فأعطاه ألفَ دينار، فقال زياد يمدح المهلَّب: [من الطويل]

فلله عَينا من رأى كقَضيَّةٍ … قضى لي بها شيخُ العراقِ المُهَلَّبُ

قضى ألفَ دينارٍ بجارٍ أجرتُه … من الطير حَضّانِ على البَيضِ يَنعَبُ

رماه حَبيبُ بنُ المُهَلَّب رميةً … فأنفذه بالسَّهْمِ والشمسُ تَغرُبُ

فألزمه عَقْلَ القتيلِ ابنُ حُرَّةٍ … فقال حبيبٌ إنما كنتُ أَلعَبُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 335 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.