Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 357

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والثمانون
  3. عبد العزيز بن مروان

فقال عبد الملك: يا عمران، إنه عبد العزيز، قال: فاختَلْ له.

وكتب عبد الملك إلى عبد العزيز: يا أخي، إن رأيتَ أن تُصيَر الأمْرَ لابن أخيك فافعل، فأبى، فكتب إليه، فاجعلْه له من بعدك؛ فإنه أعزُّ الخلق علي، فكتب إليه عبد العزيز: إني أرى في أبي بكر بن عبد العزيز ما تراه في الوليد، فكتب إليه: فاحمل خراج مصر إليّ، فكتب إليه عبد العزيز: إني وإياك قد بلغنا سنًّا لم يبلغها أحدٌ من أهل بيتنا إلا كان بقاؤه قليلًا، وإنا لا ندري أيّنا يأتيه الموت أولًا، فإن رأيت ألا تُغَثِّث (¬١) عليّ بقيةَ عُمري؛ ولا يأتيني الموت إلا وأنت واصِلٌ لي فافعل.

فرقَّ له عبد الملك وقال: لا غَثَثْتُ عليه بقيَّة عُمره، وقال لابنيه الوليد وسليمان: إن يُرِد الله أن يُعطيكموها لم يَقدر أَحدٌ من الخلق على ردّها عنكما، ثم قال: هل قارفْتُما حَرامًا قطّ؟ قالا: لا والله، فقال: الله أكبر، نلتماها وربِّ الكعبة.

ولما امتنع عبد العزيز من إجابة عبد الملك إلى ما التمس منه قال عبد الملك: اللهم إنه قد قَطَعني فاقطعْه، فلما مات عبد العزيز قال أهل الشام: رَدّ على أمير المؤمنين أمرَه، فدعا عليه فاستُجيبَ له (¬٢).

[وقال ابن عساكر:] شهد عبد العزيز قتلَ عمرو بن سعيد الأَشْدَق، وكانت دار عبد العزيز بدمشق مُلاصقة الجامع، وهي اليوم دار الصّوفية، وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه (¬٣).

[أخبرنا مشايخنا، عن أبي الفضل بن ناصر بإسناده إلى محمد (¬٤) بن الحارث المخزومي قال:] دخل رجل على عبد العزيز يشكو إليه صهرًا له فقال: إن خَتَني فعل بي كذا وكذا، فقال له عبد العزيز: مَن خَتَنَك؟ قال: الخَتّان الذي يَختنُ الناس، فقال عبد العزيز لكاتبه: وَيحك ما هذا الجواب؟ فقال: أيها الأمير، إنك لَحَنْتَ، والرجل [لا]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 357 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.