Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 360

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والثمانون
  3. عمرو بن حريث

وزَبّان، وجُزَيّ لأم ولد.

وأم البنين، وأمُّها ليلى بنت سُهيل بن حَنْظَلة كلابّية.

روى عبد العزيز عن أبي هريرة، وكان ثقةً قليلَ الحديث (¬١).

عمران بن عصام (¬٢) الضُّبَعيّ

أبو عُمارة، من الطبقة الثانية من التابعين من أهل البصرة، كان قاضيًا عليها، وكان إمامَ مسجد بني ضُبَيْعة، يختم بهم في رمضان كلَّ ثلاث ليال، وكان قد خرج مع ابن الأشعث، فلما قتل جيء به إلى الحجّاج فقال له: اشهَدْ على نفسك بالكفر، فقال: ما كفرتُ بعد إيماني، ثم كشف رأسَه وإذا به مَحلوق، فقال: ومحلوق أيضًا؟ يعني أنه يرى رأيَ الخوارج، فقتله.

عمرو بن حُرَيْث

ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عُمر بن مَخزوم، أبو سعيد.

من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة، وكان زياد يَستخلفه على الكوفة إذا خرج إلى البصرة.

حمله أبوه إلى رسول الله ﷺ فمسح برأسه، ودعا له بالبركة، وخطّ له بالمدينة دارًا بقَوس (¬٣)، ومات رسول الله ﷺ وله اثنتا عشرة سنة.

وزعموا أنه أول قُرشيٍّ اتَّخذ بالكوفة دارًا. وكان له قَدرٌ وشَرَف.

ومن حديثه أنه رأى النبي ﷺ يصلي في نَعلَين مَخْصُوفَين (¬٤).

ومات بالكوفة سنة خمس وثمانين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 360 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.