Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 379

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والثمانون
  3. عبد الملك بن مروان

ومنهم الأخطل الشّاعر، وَفد عليه كثيرًا، وله فيه مدائح، قلت: واسم الأخطل غياث بن غَوث، ويقال: ابن غُوَيث التَّغلبيّ النَّصراني، وكنيته أبو مالك (¬١)، وقال الجاحظ: اسمُه غياث بن مُغيث (¬٢)، والأوّل أصح.

وكان مُقدَّمًا عند بني أمية، ومدح يزيد بن معاوية، وذَمّ الأنصار، وقد ذكرنا ذلك.

وكانا يُلَقَّب بدَوْبَل، قال أبو الحسين بن فارس: الدَّوْبَل: حمارٌ صغير مُجتمع الخَلْق (¬٣)، وبه لُقِّب الأخطل.

وذكره محمد بن سلّام في "طبقات الشعراء" (¬٤).

قال (¬٥): ودخل على عبد الملك فحادثه وأنشده، فأعجبه فقال له: أسلمْ تَسْلَم، فقال: إن أحلَلْتَ لي الخَمر، ولا أحجُّ البيت، ولا أصوم رمضان أسلمتُ، فقال عبد الملك: إن أسلمتَ وقصَّرتَ في شيءٍ من الشَّرائع ضربتُ الذي فيه عيناك، فقال: ضَعْ عني صومَ رمضان، فقال عبد الملك: ليس إلى ذلك سبيل، فقال الأخطل: [من الوافر]

ولستُ بصائمٍ رمضانَ طَوْعًا … ولستُ بآكلٍ لَحْمَ الأضاحي

ولستُ براحلٍ عِيسًا بِكارًا … إلى بطحاءِ مكّةَ للنَّجاحِ

ولستُ بقائمٍ أبدًا أُنادي … كمِثلِ العِيرِ حَيَّ على الفَلاحِ

ولكنِّي سأشربُها شَمولًا … وأسجُدُ عند مُبْتَلَجِ الصَّباحِ

وللأخطل في عبد الملك وفي أخيه بِشر مدائح مشهورة.

وكان ماجِنًا، وقد على عبد الملك، فدعاه الأعور بن بنان (¬٦) التَّغلبيّ إلى منزله وقد فرشه بأنواع الفُرش والرّيحان، وكانت امرأته بَرَّة من أحسن النساء، وكان هو من أقبح

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 379 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.