Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 403

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والثمانون
  3. عبد الملك بن مروان

في كَفِّه خَيزرانٌ ريحُها عَبِقٌ … من كفِّ أزهرَ في عِرنينِه شَمَمُ

يُغْضي حَياءً ويُغضَى من مَهابته … فما يُكَتَم إلا حين يَبْتَسِمُ

فأجازه فقال: أخْدِمْني خادمًا -وعلى رأس عبد الله غُلامان- فقال: اختر أحدهما، فأخذ واحدًا فقال: خذ الآخر، فأخذه (¬١).

وهذا البيت الأخير للفرزدق من أبيات قالها في زين العابدين، وسنذكره في ترجمته.

وقيل: إن الأبيات للحَزين الشاعر في عبد العزيز بن مروان، منها هذه الأبيات (¬٢):

قالوا دمشقُ يُنَبِّيك الخبيرُ بها … ثمَّ ائْتِ مصرَ فثَمَّ النائلُ العَممُ

لما وقفتُ عليه في الجُموعِ ضُحًى … وقد تعرَّضَتِ الحُجَّابُ والخَدَمُ

حَيَّيتُه بسَلامٍ وهو مرتَفِقٌ … وضَجَّةُ القومِ عند الباب تَزْدَحِمُ

في كفّه خَيزرانٌ … البيتين.

[وعبد الله هذا هو الذي بعثه أبوه مع مروان بن محمد إلى العراق في نوبة الحجاج وابن الأشعث، وقد ذكرناه.

وولّاه أبوه مصو في سنة خمس -أو أربع- وثمانين، وكان أبوه قد ولاه حمص، وذكره خليفة في عمال عبد الملك على حمص.

وقال خليفة: وفي سنة اثنتين وثمانين فتح عبد الله حصنَ سنان بالروم من ناحية المَصِّيصَة.

قال: وفي سنة ثلاث وثمانين غزا عبد الله الروم، فلقي الرّوم بسورية فهزمهم.

وفي سنة أربع وثمانين غزا عبد الله الروم فبلغ طُرَنْدَة.

وفيها بنى عبد الملك المَصِّيصَة.] (¬٣)

وقال الليث بن سعد: عبد الله هو الذي بنى المَصِّيصَة في سنة خمس وثمانين (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 403 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.