وكان على مكة والطائف خالد بن عبد الله القَسْرِيّ (¬١)، وعلى العراق والمشرق الحجاج، وعلى مصر قُرَّة بن شَريك، وعلى الجزيرة محمد بن مروان.
وكان العباس بن الوليد ومَسْلَمة بن عبد الملك قد دخلا بلاد الروم، وقيل: إن مَسلمة كان في ناحية القُسطَنطينيّة، وبلغ [العباس بن] الوليد إلى أَرْزَن الروم (¬٢).
[فصل] وفيها توفي.
أبو ظَبْيان
حُصَين بن جُنْدب الجَنْبِيّ المَذْحِجِيّ الكوفيّ.
[وذكر ابن سعد أبا ظَبيان] في الطبقة الثالثة [من أهل الكوفة] من التابعين (¬٣).
[وقال الواقدي:] غزا الصائفة مع يزيد بن معاوية سنة خمسين حتى بلغ القسطنطينية.
[وقال ابن سعد:] توفي سنة تسعين، وقيل: سنة خمس وتسعين.
أسند عن علي، وعثمان، وسلمان، وأسامه بن زيد، وجرير، وابن عباس ﵃.
وروى عنه ابنه قابوس، والنَّخَعي، والشَّعبي، والأعمش. وكان ثقة.
[فصل: وفيها توفي]
خالد بن يزيد
ابن معاوية [بن أبي سفيان، وكنيته] أبو يزيد (¬٤)، من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل الشام، وأمه أمُّ هاشم بنت [أبي هاشم بن] عُتبة بن ربيعة (¬٥). وهي ابنة خال معاوية ابن أبي سفيان، ويقال لها: أم خالد.