Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 432

  1. العصر الأموي
  2. السنة التسعون من الهجرة
  3. خالد بن يزيد

بينه وبين أحد من العداوة مثل ما كان بين آل أبي سفيان وآل الزبير؟ قال: لا، قال: فقد تزوَّجتُ منهم، وما في الدنيا اليوم قبيلة أحبّ إليّ منهم، فكيف تركتَ الحجاج يتزوج إلى بني هاشم، وهو سَهْمٌ من سهامك، وقد علمتَ ما يقال لبني هاشم: إنهم يملكون الناس في آخر الزمان، وقد وليتَ الحجاج على نصف الدنيا، وبيده الأموال، وعنده الرجال؟! فجزاه عبد الملك خيرًا وقال: وصلتك رَحِم، وكتب إلى الحجاج يَعْزِم عليه بطلاق بنت ابن جعفر، فطلّقها.

وبلغ الحجاج الخبر فأخذ يذم خالد بن يزيد ويقول: صيَّر الأمر إلى من هو أولى منه، ولم يكن لذلك أهلًا، فقال له عَمرو بن عُتبة بن أبي سفيان: ليس كما قلت، إن خالدًا أدرك مَن كان قبله، وأتعب مَن بعده، ولو رام الأمر لما فاته، ولكنه رأى أن يُسلمه إلى من سَلّمه إليه، فخجل الحجاج وقال: يا عمرو، إنا نَخْبُرُكم بأن نعتب عليكم، ونستنطقكم لننال منكم، وقد علمنا أنكم تحبون الحلم فعرضنا عليكم ما تحبون (¬١).

وقال الزهري (¬٢): غضب عبد الملك على خالد بن يزيد، وكان يخاف منه لميل الناس إليه، فمنعه العطاء، ومنع آل حرب أيضًا، وضيق على خالد فلم يلتفت خالد وقال: أيتَهدَّدُني عبده الملك بالحرمان ويد الله فوق يده، وعطاؤه مَبذولٌ دون عطائه، ومن سأل غيره فقد بذل نفسه أكثر مما أخَذَ لها.

وقال هشام بن الكلبي: أجرى عبد الله بن يزيد بن معاوية -وهو أصغر الأصاغر، ويُلقَّب بالأسوار- خيلَه مع خيل الوليد بن عبد الملك، فسبقه عبد الله، فلقي الوليد خيلَ عبد الله فعَقَرها، فقال عبد الله لأخيه خالد: لقد هممتُ اليوم أن أقتل الوليد، فقال خالد: بئس ما هَمَمْتَ به، أتقتل ابنَ أمير المؤمنين ووليَّ عهد المسلمين؟ فقال: إن خيلي سبقت خيله فعَقَرها، فدخل خالد على عبد الملك فقال له: إن الوليد عَقَر

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 432 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.