Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 393

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر الخليل ﵇
  3. فصل في بناء البيت

فإن قيل: فقوله: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾ [إبراهيم: ٣٧] ولم يكن هناك بيت.

فالجواب من وجهين، أحدهما: أن معناه عند بيتك الذي كان ها هنا وهذه آثاره.

والثاني: عند بيتك الذي قضي في سابق علمك أنني أجدِّده ها هنا.

فإن قيل: فما معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ [آل عمران: ٩٦].

فالجواب: إنَّ معناه أوَّل بيت وضع للعبادة، ولم يكن قبله بيت يُعبد الله فيه. قال أحمد بإسناده عن أنس وأبي ذرٍّ. قال أبو ذرٍّ: سألت النبي ﷺ عن أوَّل مسجدٍ وُضع في الأرض فقال: "المسجِدُ الحَرَامُ" قلت: ثمَّ أيُّ؟ قال: "المسجِدُ الأقْصَى"، قلت: كم كان بينهما؟ قال: "أربَعُون عَامًا"، انفرد بإخراجه مسلم (¬١).

* * *

واشتقاق مكَّة من مكَّ الفصيل ضرع أمِّه، إذا امتصَّ كلَّ ما فيه، وأشاروا إلى شدَّة الحرّ بها وقلَّة مائها.

وأمَّا بكَّة فقد اختلفوا فيها، فقال ابن عباس: لأنها تبكُّ رقاب الجبابرة، وقال مجاهد: لازدحام الناس بها. وقال الضحَّاك: لأن الناس يتباكون فيها. وروي عنه أيضًا أنه قال: اسم البلد مكة، وبكة موضع البيت (¬٢).

وقيل: مكة وبكة واحد؛ لأن الباء تبادل من الميم، كقوله: ضربة لازب ولازم، ونحوه.

والآيات البينات: مقام إبراهيم والحَجَر الأسود والركن وزمزم ونحو ذلك.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧] قال ابن خالويه: معناه أي: من دخله فأمِّنوه. وقال ابن عباس: أوَّل من عاذ بالحرم الحيتان الصغار من الكبار في أيام الطوفان.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 393 (SanadKitab #23644, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.