Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 441

  1. العصر الأموي
  2. السنة التسعون من الهجرة
  3. أبو العالية الرياحي

وكان إذا جُلس (¬١) إليه أكثر من أربعة قام، يعني أنَّه كان يخاف الشهرة.

[وروى أبو نعيم، عن الرَّبيع بن أنس، عن أبي العالية] قال: كنتُ أرحل إلى الرجل مسيرة أيام، فأول ما أَتَفَقَّد من أمره صلاته، فإن وجدتُه يُقيمها ويتمّها أقمتُ عنده، وسمعت منه، وإن وجدتُه يُضيّعها رجعتُ ولم أسمع منه، وقلت: هو لغير الصلاة أضيع.

[وروى أبو نعيم أَيضًا، عن عثمان، عن أبي العالية] قال: لا تعمل لغير الله فيَكِلَكَ الله إلى مَن عملتَ له (¬٢).

وقال الزُّهْرِيّ: هو أول مَن أَذَّن وراء النهر حين دخل خُراسان (¬٣).

ذكر وفاته:

[روى ابن أبي الدنيا (¬٤)، عن العباس بن يزيد، عن يعلى بن عبد الرَّحْمَن العَنْبريّ، عن] سيّار بن سلامة قال: دخلتُ على أبي العالية في مرضه الذي مات فيه: كيف أَنْتَ؟ فقال: إنَّ أحبَّه إليّ أحبُّه إلى الله تعالى.

وحكى ابن عساكر عن أبي عبد الله بن خَفيف قال: وقعت الأَكْلَةُ في رجل أبي العالية، فدبّت إلىساقه، فأشاروا عليه بقطعهما [وقالوا: نخاف أن تسري، فقال: اجمعوا حملة القرآن، فاجتمعوا وشرعوا في القراءة، وركبوا المنشار عليها] فقطعوها وهو ساكت، فقالوا له: ما وجدتَ ألمها؟ فقال: شَغَلني بَرْدُ مَحبَّة الله عن حرارة المنشار، ثم أخذ رجله بيده، ورفع رأسه إلى السماء وقال: إن تسألْني يوم القيامة: هل مشيتَ بها منذ أربعين سنة في شيء لم أرضه؟ لقلت: لا، وأنت تعلم أني لصادق (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 441 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.