Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 454

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والتسعون
  3. إبراهيم بن يزيد

وأبرزوا سريرَه، ولبس تاجَه، واقتتلوا فصر الله طارقًا، وقُتل الأردينوق وأصله من أَصبهان، وهم ملوك عَجَم الأندلس [ودخل طارق قُرطبة، ثم سار إلى طُلَيطُلَة، وقد ذكرناه.

فصل] وفيها غزا عمر بن الوليد ومَسْلَمة بن عبد الملك بلد الروم، وفتح مَسلمة حصونًا كثيرة، ويقال: إنه بلغ إلى الخليج، وفتح سُوْسَنة.

وحج بالنَّاس عمر بن عبد العزيز ﵁، وكان عمال الأمصار على حالهم.

فصل: وفيها تُوفِّي

إبراهيم بن يزيد

ابن شريك بن تَيم الرّباب التَّيميّ، [وكنيته] أبو أسماء.

[وذكره ابن سعد] في الطَّبقة الثَّانية من التابعين من أهل الكوفة، وكان يَقُصُّ على النَّاس، وإنما حمله على القصص لأنه رأى منامًا.

[قال ابن سعد بإسناده إلى سفيان، عن أَبيه قال: إنما حمل إبراهيم، على القَصَص أنَّه رأى في المنام أنَّه يقسم رَيحانًا، فبلغ ذلك إبراهيم النَّخَعيّ فقال: الرَّيحان ريحُه طيّب، وطعمُه مُرّ (¬١).

[وقال أبو نعيم بإسناده عن] الأَعمش قال: كان إبراهيم التَّيميّ إذا سجد تجيء العصافير فتنقر ظهره كأنه جِذْم حائط (¬٢).

[وروى أبو نعيم أَيضًا عن الأَعمش] قال: قلت لإبراهيم التَّيمي: بلغني أنك تمكث شهرًا لا تأكل شيئًا! قال: نعم، وشهرين، ما أكلتُ منذ أربعين ليلة إلَّا حَبَّةَ عِنَب، ناولتني أهلي فأكلتُها ثم لَفَظتُها.

[وروى أبو نعيم عن] سفيان قال: قال إبراهيم التَّيميّ: كم بينكم وبين القوم! أقبلتْ عليهم الدنيا فهربوا منها، وأدبرتْ عنكم فاتبعتموها.

[قال:] وكان يقول: إن الرَّجل ليظلمني فأرحمه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 454 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.