Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 463

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والتسعون
  3. أنس بن مالك

وتسكين روعتي، أقاله الله العَثَرات، وقد رأى إسماعيل بن أبي المهاجر خضوعي لأنس، وإعظامي إياه، واعتذر اعتذارًا كثيرًا (¬١).

قول الحجاج: لأَقْلَعَنَّك قَلْعَ الصَّمْغَة؛ [يريد: أستأصلُك] لأن الصَّمْغَ إذا قُلع لم يَبْقَ له أَثَر.

وقوله: لأُجَرِّدَنّك جَرْدَ الضَّرَب؛ وهو العَسَل الأبيض.

وأما المُسْتَفْرِمَةُ بعَجَم الزَّبيب؛ [فيريد أنها تعالج به فَرْجَها] حتَّى يضيق، كذا ذكر الجوهري، وأنشد: [من الرجز]

مُسْتَفْرِمَاتٍ بالحَصى جَوافِلا

وفسّره فقال: يقول: من شدّة جريها يدخل الحصى في فرجها. قال: وكتب عبد الملك إلى الحجاج: يابن المستفرمة بعجم الزبيب (¬٢)، بتحريك الجيم.

وقال ابن قتيبة: لست أدري من أيّ شيءٍ أُخذ هذا الحرف، إلَّا أنَّه يقال: استَفْرَمَتِ البَغِيُّ؛ إذا فعلت ذلك.

وقال الفَرْويّ: الفَرْمُ أن تُضيِّق المرأةُ فرجَها بالعَفِصَة ليَستَحْصِف.

وأما الجاعِرَتان فموضع الرَّقْمَتين من استِ الحمار. قال الجوهري: وهو مَضْرِبُ الفَرس بذَنَبه على فخذيه (¬٣). قلت: وهذا اللفظ مستحقر من عبد الملك مع فصاحته وتحفظه في مقالته، وقد قيل: إنه ما عرف لعبد الملك كتاب أفحش من هذا.

وحكى ابن عساكر (¬٤)، عن أبي مُسهر قال: قدم أنس دمشق على الوليد لما استُخلف سنة ست وثمانين، وقيل: في سنة اثنتين وتسعين.

وقال مكحول: رأيت أنسًا يمشي في جامع دمشق.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 463 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.