Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 36

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والتسعون
  3. عروة بن الزبير بن العوام

[قال الواقديّ: اعتزل عروة النَّاس، وقد ذكرنا أنَّه نزل العَقيق، ونزل على زين العابدين سُوَيقة.

وبنى عروة بالعَقيق قَصْرًا، ونقل أهله وولده إليه، فقيل له: جَفوتَ مسجد رسول الله ﷺ والناس؟! فقال: نعم، رأيتُ مساجدَهم لاهية، وأسواقهم لاغية، والفاحشة فِي فجاجهم فاشية، فكان فِي البُعد منهم العافية، ولقد ذُكر لنا أن المدينة يصيبها بَلاء، فإن أصابها شيءٌ كنت متنحّيًا عنها.

قال هشام: فكان يموت بعض ولده -يعني ولد عروة- بالمدينة فلا يأتيه (¬١).

ذكر وفاته

واختلفوا فيها؛ فحكى ابن سعد، عن الواقديّ قال:] مات عروة فِي أمواله بالفُرْع بمكان يقال له: مَجاج، ودُفن هناك يوم الجمعة سنة أربع وتسعين قال: وهي سنة الفقهاء (¬٢). [وقد روينا أنَّه مات وهو صائم.

وقال هشام: وله ثمانون سنة، وعند قصره بئر يعرف به، ليس هناك أعذب من مائها.

وقال أبو نعيم وأبو سعيد بن يونس: مات سنة ثلاث وتسعين.] وقيل: سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة سبع أو تسع وتسعين، وقيل: سنة إحدى ومئة. [والأول أصح.

قال ابن عساكر:] وقيل له: ألا تُحملُ إِلَى البقيع فتُدفنَ فيه؟ قال: لا، إنما هو أحد رجلين: إما ظالم فلا أحب أن أُدفن معه، وإما صالح أو مظلوم فلا أحب أن تُنبش عظامُه بسببي.

قال: وكان قد ذهب بصره فِي آخر عمره فقال: [من البسيط]

إن تُمْسِ عيناي فِي ضُرٍّ أصابهما … ريبُ المنون وأمر كان قد قُدِرا

فما بذلك من عارٍ على أحدٍ … إذا اتَّقى اللهَ واستوصى بما أُمِرا (¬٣)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 36 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.