Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 68

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والتسعون
  3. الحجاج بن يوسف

[وذكر المعافى بن زكريا أن] الحجاج قال يومًا: ما في أرى الناس قد قَلُّوا على موائدي؟ فقال له الصلت بن قُران العَبديّ: أيها الأمير، إنك أكثرتَ خيرَ البيوت، فقلَّ غِشيان الناس لموائدك، فقال: الحمد لله، بارك الله عليك، وأحسن إليه.

[وقال المعافى:] أُتي الحجاج برجلٍ يرى رأيَ الخوارج، فقال له: أخارجيٌّ أنت؟ فقال: والذي أنت بين يديه غدًا أذلّ مني بين يديك اليوم، ما أنا بخارجيّ، فقال الحجاج: إني يومئذٍ لذَليل، وأطلقه (¬١).

[وذكر القاضي التَّنوخي في كتاب "الفَرَج بعد الشدّة" عن أبي عمرو بن العلاء قال:] (¬٢) كنت أقرأ: ﴿إلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ [البقرة: ٢٤٩]، بفتح الغين، وبلغ الحجاج وكان يقرأ: "غُرفة"، بالضم، فطَلبني، فهربتُ منه إلى بَراري صَنعاء، قال: فأقمتُ زمانًا، فسمعتُ أعرابيًّا ليلةً يُنشد أبياتَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت: [من الخفيف]

يا قليلَ العَزاءِ في الأموالِ … وكثيرَ الهُمومِ والأشغالِ

صَبر النَّفْسَ عندكل مُلِمٍّ … إن في الصَّبرِ حيلةَ المُحتالِ

لا تَضِيقَنَّ في الأمورِ فقد تُكـ … ـــــــــشفُ غَمَّاؤها بغيرِ احتيالِ

رُبَما تَجْزَعُ النُّفوسُ من الأمـ … ــــــــر له فرجَةٌ كَنَشْطِ العِقالِ

قال: فاستَطْرَفْتُ قولَه: فَرجة بالفتح، وقلت: أَخْصِم الحجاج بها، فبينما أنا كذلك إذ سمعتُ قائلًا يقول: مات الحجاج، فلم أدرِ بأيِّ شيءٍ كنتُ أشدَّ فرحًا؛ بموت الحجاج، أم بسماع البيت!

[وقد رواه الأصمعي، وذكر أن الذي أنشد البيت أخبره بموت الحجاج.] (¬٣)

ذكر مكاتبات عبد الملك إلى الحجاج:

[ذكر هشام بن محمد، عن أبيه قال:] كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج: جنّبني دماءَ آل أبي طالب، فإني رأيتُ الملْكَ استوحش من آل حرب لمّا سفكوا دماءهم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 68 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.