Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 84

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والتسعون
  3. الحجاج بن يوسف

عَضُدَيها، وأما تنافُس المِعزى؛ فإنها ترعى من أنواع الثَّمَر ونَوْرِ النبات ما يُشبع بطونَها، ويملأ عُيونَها (¬١).

وهناك رجل من الموالي فقال له: هل كان وراءك من غيث؟ قال: نعم، غير أني لا أُحسن أن أقولَ ما يقول هؤلاء، أصابتني سَحابةٌ بحُلْوان، فلم أزل أطَأُ في أَثَرها حتى دخلتُ عليك، فقال الحجاج: لئن كنتَ أقصرَهم في وصف المطر خُطبة، إنك لأطولهم بالسيف خُطوة.

[وقال أبو عمرو الشَّيبانيّ:] قرأ الحجاج سورة هود، فلما انتهى إلى قصة نوح لم يدر كيف يقرأ ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]، فقال: انظروا مَن ها هنا من القُرَّاء، فقالوا: رجل بالباب، وشُغل الحجاج فحُبس، فأقام ستة أشهر لا يذكره، فعرض الحجاج السجون يومًا فرآه، فقال: فيمَ حُبست؟ فقال الرجل: في ابن نوح، فضحك الحجاج وأطلقه (¬٢).

وقُدِّم بين يديه يوم الجماجم أسير، فقال: على أيِّ دينٍ أنت؟ فقال: على دين إبراهيم حنيفًا مسلمًا فقتله، وقُدِّم آخر فقال: على أيَّ دينٍ أنت؟ فقال: على دين أبيك يوسف، فقال: كان والله صوَّامًا قوّامًا وأطلقه (¬٣).

وقال الشعبي: كان الحجاج يطوف في الليل، فإن رأى واحدًا بعد العشاء قتله، فبينا هو ليلة يمشي إذ نظر إلى غلامين يتناظران، فقال: من أنتما؟ فقالا: أخوان في الإسلام، معروفان في الأنام، كلّ واحدٍ منا ينطق بلسان صاحبه، يفرح لفرحه، ويتألّم لألمه، فقال: انْتَسِبا، فقال أحدهما: [من الطويل]

أنا ابنُ الذي لا يُنزل الدهرَ قِدرَه … وإن أُنزلتْ يومًا فسوف تعودُ

ترى الناسَ أفواجًا إلى ضوء ناره (¬٤) … فمنهم قيامٌ تحتها وقُعودُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 84 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.