Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 153

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والتسعون
  3. عبد الله بن سريج المغني

وسمع من عمه عبد الرحمن، وأبي هريرة، وابن عباس ﵃.

وكان ثقة كثير الحديث، قال ابن سعد: كان طلحة إذا كان عنده مال فتح بابه وفرَّقه، وإذا لم يكن عنده شيء لم يأته أحد، فقال له بعض أصحابه: ما في الدنيا أشرّ من أصحابك؛ يأتونك إذا كان عندك شيء، وإذا لم يكن عندك شيء لا يأتونك، فقال: ما في الدنيا خير منهم، لو أتَونا وقتَ العُسرة أحوجونا إلى أن نتكلَّفَ لهم، فإذا أمهلونا حتى يأتينا شيء كان إحسانًا منهم إلينا.

أسند طلحة عن أنس وغيره، وروى عنه جماعة من العلماء (¬١).

فصل: (¬٢) في ذكر أعيان المغنيِّن.

وفيها توفي

عبد الله بن سُرَيج المغني

مولى بني نَوفَل بن عَبد مَناف (¬٣).

قال الزبير بن بكار: وأمه مولاة لآل المُطَّلب يقال لها: رقية (¬٤)، وقيل: هند.

وهو المشهور بالغناء، وهو أول من ضرب العود بمكة والمدينة، وقيل: أول من ضرب أبوه في أيام عثمان ﵁؛ وكان أبوه تركيًّا يضرب بالعود والقضيب.

وقال أبو الفرج: رأى عبد الله بن سُرَيج العود مع العجم الذين قدم بهم ابن الزبير لبناء الكعبة فضرب به.

وقال ابن الكلبي: كان ابن سُرَيج أحول، أعمش، قبيح المنظر جدًّا، يُلَقَّب وَجْهَ الباب، وكان به تأنيث، وكان إذا غنَّى يُسبِل القِناع على وجهه من قبيح صورته.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 153 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.