أسند كريب عن ابن عباس مولاه، وأسامة بن زيد، ومعاوية، وعائشة وأم سلمة، وميمونة أمهات المؤمنين ﵅، والمِسْوَر بن مَخْرَمَة، وأم الفَضْل بنت الحارث.
وقال يعقوب بن شيبة: أدرك عثمان، وعليًّا، وزيد بن ثابت وغيرهم.
وروى عنه الأئمة: عمرو بن دينار، وسالم بن أبي الجَعْد، والزُّهري، وشَريك بن عبد الله، ومَكحول، وابناه: رِشدين ومحمد ابني كُرَيب (¬١).
السنة التاسعة والتسعون
وفيها توفي سليمان بن عبد الملك [بن مروان]، وقام عمر بن عبد العزيز بن مروان ﵀.
الباب الثامن (¬٢) في خلافته
وأمُّه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وكُنيته أبو حفص.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. وذكره ابن سُميع في الطبقة الرابعة (¬٣).
واختلفوا في مولده؛ فقال ابن سعد: [ولد عمر بن عبد العزيز] سنة ثلاث وستين، [وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي ﷺ.
وقال خليفة: [ولد] سنة إحدى وستين بمصر [في السنة التي قتل فيها الحسين بن علي ﵉].
وقال الهيثم: سنة ستين أو تسع وخمسين (¬٤).
وقال الليث بن سعد: حدثني بعض ولد شُرَحْبيل بن حَسَنة قال: قال رجل: سمعتُ في الليلة التي وُلد فيها عمر مناديًا ينادي بين السماء والأرض: أتاكم اللين والدّين والعمل الصالح، قال: فقلت: مَن هو؟ قال: فكتب في الأرض: (ع م ر)