Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 199

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والتسعون
  3. سليمان بن عبد الملك

كتابَه، فشهد جماعة أنه ضربه قبل أن يقرأ الكتاب؛ منهم: علي بن عبد الله بن العباس وكان [على أمر] زمزم (¬١)، وعبد الأعلي بن عبد الله بن عامر بن كُرَيز، فضربه طلحة مئة سَوط وسهَّره ثلاثَ ليالٍ، فكان خالد يقول: التَّشهير أشدُّ عليَّ من الضرْب.

ومرَّ به الفرزدق الشاعر -وكان قد هجا خالدًا لبُخْله- فقال له: اشدد -أو اضمم- إليك جناحك، قال خالد: فانتفعتُ بقوله، وفي ذلك يقول الفرزدق: [من الطويل]

لعَمري لقد سار ابنُ شَيبةَ سِيرةً … أرتْك نجومَ الليلِ ضاحية تجري

لعَمري لقد صُبَّت على ظهرِ خالدٍ … شَآبيبُ ما استَهلَلْنَ من سَبَلِ القَطْرِ

أتَضرِبُ في العصيان مَن ليس عاصيًا … وتعصي أميرَ المؤمنين أخا قَسْرِ

فلولا يزيد بنُ المهلَّب حَلَّقَتْ … بكفِّك فَتْخاءٌ (¬٢) إلى جانب الوَكْرِ

وقال فيه أيضًا: [من الطويل]

وكيف يَؤمُّ الناسَ مَن كانت امُّه … تدينُ بأنّ الله ليس بواحدِ (¬٣)

وقال الهيثم: لما عزل سليمان يزيد بن أبي مُسلم كاتب الحجاج عن العراق؛ أمر أن يُحمل إليه في قيوده، فلما دخل عليه ازدراه وقال: لعن الله مَن حكمك في أمره، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك رأيتَني والأمر عنّي مُدبر، وهو عليك مُقبل، ولو رأيتَني والأمر عليَّ مقبل لاستَعْظَمتَ ما استصغرت، فقال له سليمان: ما أظنّ الحجاج إلا إلى الآن يهوي في جهنم، وما استقر في قعرها بعد، فقال: إن الحجاج مَحَضَكم الوُدَّ، وبذل لكم الجهد، وإنه يأتي غدًا بين يدي أبيك وأخيك، فاجعله أين شئت، فصاح سليمان: أخرجوه فأخرجوه (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 199 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.