Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 205

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والتسعون
  3. سليمان بن عبد الملك

وقال الواقدي: صَلَّى عليه عمر بن عبد العزيز، ونزل في قبره، فلما سوّى عليه اللَّبِن اضطرب، فقال ولد صغير لسليمان: عاش والله أبي، فقال عمر: بل عوجل أبوك (¬١).

قال: وقد جرى مثل هذا للوليد بن عبد الملك، فإن عمر نزل في قبره ومعه العباس بن الوليد أو عبد العزيز بن الوليد. فجمع الوليد رجليه إلى صدره، فقال ولده: قد عاش أمير المؤمنين، فقال عمر: كلا والله، ولكنه عُوجل (¬٢).

وقد رثاه جماعة، منهم: الحارث الشاعر، فقال من أبيات: [من الطَّويل]

فهلّا على قبرِ الوليدِ سَفَحْتَها … وقبرِ سُليمانَ الذي عند دابِقِ (¬٣)

وقال حمزة بن بِيض الحَنَفيّ الشاعر: [من الكامل]

ساس الخلافةَ والداك كلاهما … من بين سُخطَةِ ساخطٍ أو طائعِ

ثم الوليدُ أخوك أصبح تاليًا … وَعلى جبينك نورُ ملكٍ ساطعُ (¬٤)

يريد بوالديه: مروان وعبد الملك.

ذكر أولاد سليمان:

كان له أولاد عدة، منهم: أيوب، وداود، وعبد الواحد، ويزيد، وإبراهيم، ويحيى، وعبيد الله، والقاسم، وسعيد، ومحمد، وعمر، وعمرو، وعبد الرحمن، وأم أيوب.

فأما أيوب فقد ذكرناه، وقيل: لم يكن في أولاده مثله.

وأمَّا داود فأُمّه أم ولد، ولّاه أبوه بعض الصَّوائف، وأراد أبوه أن يَعْهَد له في مرضه فمنعه رجاء بن حَيوَة، وقيل: إنَّما منعه سليمان الخلافة لأنَّه كان ابنَ أَمَة، وهو الذي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 205 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.