Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 228

  1. العصر الأموي
  2. السنة المئة
  3. عبد الملك بن عمر

أبو عثمان النَّهدِيّ

واسمه عبد الرحمن بن مَلّ بن عمرو بن عَدي [بن وهب] بن ربيعة الحِميَريّ، والله أعلم (¬١).

عبد الملك بن عمر

ابن عبد العزيز بن مروان، أمُّه فاطمة بنت عبد الملك بن مروان، وقال ابن سعد: أمّه أم ولد (¬٢).

وكان صالحًا زاهدًا، يُعين أباه على إقامة الحق وردِّ المظالم.

قال بعض مشيخة أهل الشام: كُنَّا نرى أن عمر بن عبد العزيز إنما أدخله في العبادة ما رأى من ابنه عبد الملك.

قال إسماعيل بن أبي حَكيم: غضب عمر بن عبد العزيز يومًا فاشتدَّ غضبُه، فقال له ابنه عبد الملك بعد أن سكن غضبُه: يا أمير المؤمنين، أنت في قَدْر نعمة الله عليك، وموضعك الذي وضعك فيه، وما ولاك من أمر عباده، يبلغ بك الغضب ما أرى؟ قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه كلامَه، فقال: يا عبد الملك، وأنت ما تغضب؟ فقال: وما تنفعني سَعَةُ جوفي إن لم أُرَدِّد فيه الغضب حتَّى لا يظهر منه شيء أكرهه؟

ودخل عبد الملك على أبيه وعنده مَسْلمة بن عبد الملك فقال: يا أمير المؤمنين، أَخْلِني فلي حاجة، قال: دون عمك مَسلمة؟ قال: نعم، فخرج مَسلمة، فجلس بين يديه وقال: ما أنت قائلٌ غدا لربك إذا سألك فقال: رأيتَ بِدعةً فلم تُمتْها، أو سُنَّة فلم تُحْيِها؟! فقال له: يا بني، أشيءٌ حمَّلك الرعية إلي، أم رأي رأيتَه من قِبَل نفسك؟

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 228 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.