Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 268

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية بعد المئة
  3. عمر بن عبد العزيز بن مروان ﵁

فدخل عليه ثلاثة أيام يقول في كل يوم: اغسلوا قميصه. فبكت فاطمة في اليوم الثالث وقالت: والله ما له غيره (¬١).

وخطب الجمعة يومًا بخُناصرة (¬٢) وقميصُه مرقوع الجيب منَ بين يديه ومن خلفه، فلما نزل قيل له: إن الله قد أعطاك، فلو لبست وصنعت! فنكَّس رأسه مليًّا ثم رفعه وقد عرفوا أنَّه ساءه ذلك، فقال: إن أفضل القصد عند الجِدَة (¬٣)، وأفضل العفو عند المقدرة (¬٤).

وقال أبو سريع (¬٥) الشامي: كان سببُ زهد عمر في الدنيا وإقباله على الآخرة أن بعض عبيده جنى جنايةً، فأمر به فبُطح ليضربه، فقال له: يا مولاي، هل جنيتَ جناية غضب بها عليك مولاك؟ قال: نعم. قال: فهل عاجلك بالعقوبة؟ فانتبه عمر وقال: أطلِقُوه، فأنتَ حرٌّ لوجه الله.

وقال المصنف ﵀: قرأتُ على شيخنا موفق الدين ﵀ بروايته عن محمد بن البرَّاء أنَّه ذكر في كتاب "الروضة" أن رجلًا حدَّث عمر بن عبد العزيز أنَّ مَلِكًا من الملوك بنى مدينة فتنوَّقَ في بنائها، ثم صنع طعامًا، ودعا الناسَ إليه، وأقعدَ على أبوابها أناسًا يسألون الناس؛ كلَّ من خرج منها: هل رأيتم بها عيبًا؟ فيقولون: لا. حتَّى جاء آخر القوم؛ أناس عليهم أكسية، فسألهم: هل رأيتُم بها عيبًا؟ قالوا: نعم، عيبين اثنين. قالوا: وما هما؟ قالوا: تخربُ ويموتُ صاحبها. فحبسوهم وأخبروا الملك بذلك، فأحضرَهم، وسألهم، فقالوا مثل مقالتهم، فوقع كلامُهم في قلبه، فبكى وقال: هل تعرفون دارًا لا تخرب ولا يموتُ صاحبها؟! قالوا: نعم، الجنَّة. قال: فميعاد ما بيني وبينكم وقتُ السَّحَر بمكان كذا وكذا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 268 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.