Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 273

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية بعد المئة
  3. عمر بن عبد العزيز بن مروان ﵁

بل اغرقت (¬١) في النوم الطويل وقد دَنَتْ … إليك أمورٌ مُفْظِعاتٌ عظائمُ

نهارك يا مغرور نومٌ وغفلةٌ … وليلُك نومٌ والرَّدَى لك لازِمُ

يغرُّك ما يفنى وتُشغلُ بالمنى … كما غَرَّ باللَّذاتِ في النوم حالِمُ

فخرِّق غِطا العَينَينِ (¬٢) إنك ناعشٌ … وثبْ إنَّ رَيبَ (¬٣) الدهرِ ويحكَ قائمُ

ولا تجعلِ الدُّنيا قرارًا ومَسْكَنًا … فتُخْصَمَ يوم الحشر حين تخاصمُ

فلا أنت في الأيقاظ يقظانُ حازمٌ … ولا أنتَ في النّوَّام ناجٍ فسالمُ

وتكدحُ فيما سوف تكرهُ غِبَّهُ … كذلك في الدنيا تعيشُ البهائمُ (¬٤)

وهذه الأبيات لعبد الله بن عبد الأعلى الشيباني (¬٥).

وقال ابنُ أبي الدنيا: كان عمر يقول: مَنْ صَحِبَني فليَصْحَبْني بخمس خصال: الأولى: يدلُّني على العدل إلى ما لا أهتدي إليه. والثانية: يكون لي عونًا على الخير. والثالثة: يبلِّغُني حاجةَ مَنْ لا يستطيع إبلاغها إليّ. والرابعة: لا يغتاب عندي أحدًا. والخامسة: أن يؤديَ الأمانةَ التي يحملُها مني وإليَّ من الناس، وإلا فهو في حَرَجٍ من صحبتي (¬٦).

وقال رجاء بن حَيْوة: كانت لعمر درجة فيها مرقاة تتحرك، وكان كلما صعد عليها عمر ونزل ارتاع، فعمد مولاه فشدَّها بطين، فقال له عمر: اقلعه، فإني عاهدتُ الله إنْ وليتُ هذا الأمرَ أن لا أضع لَبِنةً على لَبِنة.

وقال المدائني: قدم رجل من أهل مصر على عمر بن عبد العزيز ﵁ فقال: إن أباك ظلمني في أرضي. قال: وأين أرضُك؟ قال: حُلْوان، مكان بمصر. قال: أعرفُها، ولنا فيها شركاء. ثم قام عُمر، ومشى معه إلى الحاكم، فجلس بين يديه مع خصمه،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 273 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.