Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 426

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر الخليل ﵇
  3. فصل في هلاك نمرود وبنائه للصرح وحديث النسور

بذلك إلى أن مات، هذا صورة ما حكى جدي ﵀ (¬١).

وذكر وهب بن منبِّه القصَّة وقال: قال نمرود للملَك: ألربِّكَ جنود؟ قال: ولم؟ قال: ليقاتلني، فإني ملك الملوك، وإنَّ الملوك يقاتل بعضهم بعضًا، فقال: اجمع جنودك إلى ثلاثة أيَّام، فجمع وحشد، وأمر الله خَزَنَةَ البعوض أن يفتحوا منها بابًا، ففتحوا، فلمَّا كان في صبيحة اليوم الثالث نظر نمرود إلى الشمس وقال: ما لها لا تطلع؟ ظنًّا منه أنَّها أبطأت، فقال الملك: حالت دونها جنود ربي. فأحاطت بهم البعوض فأكلت اللحوم وشربت الدماء، فلم يبق من الناس والدواب إلا العظام، ونمرود بحاله لم يصبه شيء فقال له الملك: أتؤمن؟ قال: لا، فأمر الله بعوضةً فقرضت شفته العليا أو السُّفلى فحكّها فشريت وعظمت، ثم دخلت منخريه ووصلت إلى دماغه فأكلت منه حتى صارت كالفأرة فأقام أربعين سنة يُضرب رأسُه بالمطارق.

وقال مقاتل: أربعين يومًا، وقيل: ست مئة سنة، قال السُّدي: والأصحُّ أربعين سنة، حتى هلك (¬٢).

وقال السُّدي: نمرود أوّل ملوك بابل، وهم النبط الذين شقُّوا الأنهار، وأن الفرس الأول إنما انتقل الملك إليهم منهم، كما أخذت الروم الملك من اليونان. وقال ابن الكلبي: من زعم أن نمرود كان عاملًا للضحَّاك فقد وهم، لأنَّ نمرود أوَّل ملوك النبط، والضحَّاك ينسب إلى الفرس، والله أعلم (¬٣).

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 426 (SanadKitab #23644, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.