Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 296

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية بعد المئة
  3. عمر بن عبد العزيز بن مروان ﵁

حديث الأسير الَّذي كان في [بلاد] الروم:

حكى أبو القاسم الدمشقي عن إسماعيل بن [أبي] حكيم المدني كاتبِ عمر بن عبد العزيز ﵁ وإسماعيل بن أبي حكيم مولى عثمان بن عفان رضوان الله عليه، ويقال: مولى الزبير بن العوَّام ﵁، روى عن ابن المسيِّب وأقرانِه، توفي سنة ثلاثين ومئة (¬١) - قال: بعثني عمر حين وليَ الخلافة في فداء الأسرى، فبينا أنا بالقسطنطينيَّة أدورُ؛ إذْ سمعتُ قائلًا يترنَّم:

أَرِقْتُ وغابَ عني مَنْ يلومُ … ولكنْ لم أنَمْ أنا والهمومُ

كأنّي من تذكُّرِ ما أُلاقي … إذا ما أظلمَ الليلُ البهيمُ

سليمٌ ملَّ منه أقربُوهُ … وودَّعَهُ المداوي والحميمُ

وكم في نحره (¬٢) بين المُنَقَّى … إلى أُحُدٍ إلى ما حازَ رِيمُ

إلى الجَمَّاءِ (¬٣) من خَدٍّ أسِيلٍ … نَقيِّ اللونِ ليس به كُلُومُ

يضيءُ دُجَى الظلامِ إذا تبدَّى … كضوء الفجرِ منظرُهُ وسيمُ

فلمَّا أنْ دنا منَّا ارْتحالٌ … وقُرِّبَ ناجياتُ السَّيرِ كُومُ (¬٤)

أتَينَ مُوَدِّعاتٍ والمَطَايا … على أكوارها خُوصٌ هُجومُ (¬٥)

فقائلةٍ ومُثْنِيَةٍ علينا … تقولُ ومالها فينا حميمُ

وأُخرى لُبُّها معنا ولكنْ … تَسَتَّرُ (¬٦) وهْيَ وَاجِمةٌ كَظومُ

تَعُدُّ لنا الليالي تحتصيها … متى هو حائنٌ منَّا قُدومُ

متى تَرَ غفلةَ الواشين عنَّا … تَجُدْ بدموعها العينُ السَّجُومُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 296 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.