Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 332

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية بعد المئة

حصنًا تكون فيه، فواللهِ لو رماك أهلُ البصرة بالحجارة لقتلونا، ولكن اصْبِرْ حتَّى تنظر. وبعث رسولًا إلى مسلمة يخبره، فعزل عبدَ الرَّحْمَن بنَ سُليم، وأقرَّ عُمَر على الشرطة، وولَّى عاملًا على البصرة عبدَ الملك بنَ بشر بنِ مروان (¬١).

وفيها بعث مسلمةُ إلى خُراسان سعيدَ بنَ عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص، وكان زوجَ ابنةِ مَسْلَمة بن عبد الملك، ويلقب سعيد خُذينة (¬٢).

[وسببُه أنَّه لما قدم خُراسان لبس ثيابًا مصبغة، وكان متنعّمًا، فدخل عليه بعضُ ملوكها -أو دهاقينها- فرآه على تلك الحال، فلمَّا خرجَ من عنده قالوا: كيف رأيتَ الأمير؟ قال: خذينة. وهي بلغة الدهاقنة يعني امرأة].

ورُفع إلى سعيد خُذينة أن أقوامًا اختانوا الأموال، منهم جَهْم بن زَحْر الجُعْفيّ، والقعقاع الأَزدِيّ، والمنتجع بن عبد الرَّحْمَن الأَزدِيّ، وعبد العزيز بن عَمرو بن الحجاج الزبيدي، فحبسهم، وبسطَ عليهم العذاب، فمات جَهْم بن زَحْر، وعبد العزيز، والمنتجع. وأقامَ القعقاعُ حتَّى غزت التركُ مَرْو، فأخرج من الحبس (¬٣).

وفيها عزل سعيد خُذينة شعبةَ بنَ ظُهير عن سَمَرْقَنْد والسُّغْد (¬٤)، وولَّى حَرْبَها عثمانَ بنَ عبد الله بن مطرّف بن الشِّخِّير، وولَّى الخراج سليمان بن أبي السَّرِيّ، وولَّى هراةَ معقلَ بنَ عُروة القشيري.

وضعَّفَ النَّاسُ سعيدًا، وسَمَّوْه خُذينة (¬٥).

وبلغ التُّرك، فطمعوا فيه، وجمع خاقان التُّرك، وبعث بهم إلى السُّغْد، وقدَّم عليهم رجلًا يقال له: كورصول، فسار حتَّى نزل القصر الباهليّ وفيه مئةُ أهلِ بيت بذراريّهم،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 332 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.