Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 360

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية بعد المئة
  3. يزيد بن المهلب

ولقَدْ ضَرَبْنا في البلادِ فلم نَجِدْ … أحدًا سواك إلى المكارمِ يُنسبُ

فاصْبِرْ لعادتنا التي عوَّدْتَنا … أو لا فأرْشِدْنا إلى مَنْ نَذْهَبُ

فأعطى كلَّ واحد ألفَ دينار.

وأنشده رجل:

ما لي أرى أبوابَهم مهجورةً … وكأنَّ بابك مَجْمَعُ الأسواقِ

جاؤوك يبغون النَّدَى وتأمَّلُوا … جَدْوَاكَ فاجتمعوا من الآفاقِ

إني رأيتُك للمكارم عاشقًا … والمكرماتُ قليلة العُشَّاقِ

فأعطاه ثلاثين ألفًا.

ومرَّ بأعرابية فقدَّمَتْ له شاةً وقالت: واللهِ لا أملكُ غيرها. فقال لخازنه: ما معك؟ قال: ثمان مئة دينار. قال: أعطها إيَّاها. فقال: إنها تقنعُ منك باليسير! فقال: إن كانت هي تقنعُ باليسير؛ فأنا لا أرْضَى لها إلا بالكثير. قال: فإنها لا تعرفُك! فقال: أنا أعرفُ نفسي. ودفعَ إليها المال (¬١).

وقد رثاه خلقٌ كثير، فقال ثابت قُطنة:

أَبَى طُولُ هذا الليلِ أنْ يَتَصَرَّما … وهاجَ لك الهَمُّ الفؤادَ المُتَيَّما

على هالكٍ هَدَّ العشيرةَ فَقْدُهُ … دَعَتْهُ المنايا فاستجابَ وسَلَّما

على مَلِكٍ يا صاحِ بالعَقْرِ جُبِّنَتْ … كتائبُهُ واستَوْرَدَ الموتَ مُعْلِما

أَمَسْلَمَ إنْ تَقْدِرْ عليك رِماحُنا … نُذِقْك (¬٢) بها سُمَّ (¬٣) الأساودِ مُسْلَما

وإنْ نَلْقَ للعبَّاس في الدهر عَثْرةً … نُكافِئْهُ باليوم الذي كان قَدَّمَا

قِصاصًا ولا نَعْدُو الذي كان قَدْ أتى … إلينا وإنْ كان ابنُ مروانَ أَظْلَما

من أبيات.

وقال الطِّرِمَّاح:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 360 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.