Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 363

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة بعد المئة

فمَنْ ذا مُبلغٌ فتيانَ قَوْمي … بأنَّ النَّبْلَ رِيشَتْ كلَّ رَيشِ

وأنَّ اللهَ بدَّلَ من سعيدٍ … سعيدًا لا خُذَينةَ (¬١) من قريشِ

ووصل الحَرَشيّ إلى خُراسان، ولم يعرض لأحد من عمال حذينة، وقدم الحَرَشيُّ إلى خُراسان على الغزو، فخطبَ وحثَّ الناسَ على الجهاد وقال: إنكم لا تُقاتلون العدوَّ لكثرة ولا بِعُدَّةٍ ولكن بنصر الله وعزِّ الإسلام. وقال:

فلستُ لعامرٍ إنْ لم تَرَوْني … أمامَ الخيلِ أطعنُ بالعوالي

وأضربُ هامةَ الجبَّارِ منهمْ … بعَضْبِ الحدّ حُودث بالصّقالِ

فما أنا في الحروب بمستكينٍ … ولا أخشى مُصاولةَ الرِّجالِ

إذا خَطَرَتْ أمامي حيُّ كعبٍ … وزافَتْ كالجبالِ بنو هلالِ

أبَى لي والدي من كلّ ذَمٍّ … وخالي في الحوادث خيرُ خالِ (¬٢)

وولَّى خَراج خُراسان عبدَ الرحمن بن صوار (¬٣) الفزاري، فغزا الحَرَشيّ الصُّغْد (¬٤)، فغنم أموالًا عظيمة، وقتل وسبى، فلما كان في سنة خمس ومئة عزل ابنُ هُبيرة الحَرَشيَّ، وسنذكره.

وفيها غزا العبَّاس بنُ الوليد الروم، ففتَح مدينة يقال لها: رسلة (¬٥).

وفيها ارتحل أهل الصُّغْد عن بلادهم، ولحقوا بفَرْغانة، وسألوا ملوكها أن يُنجدوهم (¬٦) على المسلمين خوفًا من الحَرَشي، وكانوا قد أعانوا التُّرك على المسلمين أيام خُذَينة وقصرِ الباهليّ (¬٧). ولما عزموا على الرَّحيل قال لهم ملكهم: لا تفعلوا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 363 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.