Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 402

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة بعد المئة
  3. الباب العاشر في ولاية هشام بن عبد الملك بن مروان

[قال الواقدي:] وكان أحولَ ظاهرَ الحَوَل، ويلقَّب بالأحول المشؤوم (¬١).

وكان عبد الملك قد رأى في منامه أنَّ أمَّ هشام لطَعَتْ رأسَه (¬٢) عشرين لَطْعَةً، فبعث إلى ابن المسيِّب فسأله، فقال: تلد غلامًا يملك عشرين سنة.

[قال المسعودي:] ولما وَلِيَ هشام عرض الجند، فمرَّ به رجلٌ تحته فرس نَفُور، فقال له هشام: ما حملك على أن تركبَ هذا؟ فقال: ما فرسي بنفور، ولكنه رأى حَوْلَتَك، فظنَّها عين عَزون (¬٣) البيطار، وكان عَزون كأنَّه هشام في حَوْلَته، فقال له هشام: لعنك الله ولعن فرسك. وتضاحك الناس.

[قال المسعودي:] وهشام أوَّلُ من رفع تقبيل الأرض واليد من الخلفاء؛ لمَّا بُويع دخل عليه رجلٌ فقبَّل الأرض، ومال إلى يده ليقبِّلَها، فقال [له] هشام: مه، إنه لا يَفعلُ هذا من العرب إلا الهَلُوع، ومن العجم إلا الخَضُوع، من عادَ لمثله أوجَعْتُه ضربًا. فانتهى الناس (¬٤).

[قال أبو القاسم الدمشقي:] وكانت دار هشام بدمشق عند الخوَّاصين اليوم، وبعضُها مدرسةُ نور الدين ابن زنكي ﵀ (¬٥).

[قال:] وكان طرازه وثيابُه تُحمل على تسع مئة جمل (¬٦) [ومعناه: خزائنه، لا ملبوس بدنه].

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 402 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.